فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31234 من 31710

فرجعت إلى أبي سليمان وكان ينهاني عن التزويج ويقول ما تزوج أحد من أصحابنا إلا تغير فلما سمع كلامها قال تزوج بها فإنها ولية لله هذا كلام الصديقين قال فتزوجها قال وتزوجت عليها ثلاث نسوة فكانت تطعمني الطيبات وتطيبني وتقول اذهب بنشاطك وقوتك إلى أزواجك وكانت تشبه في أهل الشام برابعة العدوية في أهل البصرة

قال سري السقطي

أتيت دمشق فسألت عن أحمد بن أبي الحواري فأرشدوني إليه في المسجد فقلت يا أحمد عظني وأوجز فقال ما أحسن قلت فأرشدني إلى من يحسن قال صر إلى المنزل فإن أهلي تحسن يعني زوجته فمضيت في طريقي فلقيت راهبا كبيرا يتبعه راهب صغير فقلت للصغير لم تتبع هذا قال هو طبيبي يسقيني الدواء فردد عليه من كلامه شيئا لا أعقله فجئت إلى منزل أحمد بن أبي الحواري فقرعت الباب فكلمتني امرأة من وراء حجاب فقلت إني أتيت أحمد فقلت عظني فقال ما أحسن فقلت أرشدني إلى من يحسن فقال صر إلى المنزل فإن أهلي هي تحسن فمضيت في طريقي فإذا براهب كبير يتبعه راهب صغير فقلت للصغير لم تتبع هذا قال هو طبيبي يسقيني الدواء فورد علي من كلامه شيء لا أعقله فقالت يا ليت شعري أي الدواءين يسقيه دواء إلا فاقة أم دواء الراحة قلت رحمك الله وما دواء الإفاقة وما دواء الراحة قالت أما دواء الإفاقة فالكف عن محارم الله وأما دواء الراحة فالرضى عن الله في جميع الأمور كلها ثم كلمتني بكلمة لا تخرج من رأسي أبدا قلت وما هي رحمك الله قال قالت أما علمت أن العبد إذا أخلص بعمله لله عز وجل أطلعه الجليل على مساوئ عمله فاشتغل بها عن جميع خلقه قلت بسي

قالت رابعة

قالت لي راهبة إن أردت أن يطهر قلبك ويزكو بدنك فأريدي الله بصومك وصلاتك ولا تريدي بهما قضاء الحوائج منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت