فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31235 من 31710

قال أحمد فحدثت به أبا سليمان فقال لي ما هذا كلام راهبة ولا كلامها هذا كلام الأنبياء

قال أحمد بن أبي الحواري

لقيت راهبا بالأردن فقلت ما اسمك قال يوسف قلت إلى أين قال إلى ذاك الدير قلت ما تقول في الزهد قال وما الزهد إذا وقع في يميني شيء أخرجته بشمالي في الوقت قلت ما تحبس لنفسك شيئا قال لا إذا جاع أو عطش سبح فشبع وروي ومضى وتركني فالتفت فإذا أنا بامرأة تقول يا فتى ما كان فيما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم كفاية حتى تسأل الراهب فسألت عنها فإذا هي رابعة امرأة أحمد بن أبي الحواري

قال أحمد بن أبي الحواري

جئت إلى البيت وأنا متفكر فقالت لي امرأتي رابعة لم تتفكر قال قلت رأيت شيخا راهبا ووراءه غلام حدث ذاهب فقلت للغلام لم تتبع هذا قال يسقيني الدواء فقالت لي رابعة فماذا قلت له قال قلت ما قلت له شيئا قالت فألا قلت له دواء الخوف أو دواء المحبة

قال أحمد بن أبي الحواري

جلست آكل وجعلت رابعة تذكرني قلت لها دعينها تهنينا طعامنا قالت ليس أنت وأنا ممن يتنغص عليه الطعام عند ذكر الآخرة

وقال أحمد سمعت رابعة تقول

ما رأيت ثلجا قط إلا ذكرت تطاير الصحف ولا رأيت جرادا قط إلا ذكرت الحشر ولا سمعت أذانا قط إلا ذكرت منادي القيامة

قال وقلت لنفسي كوني في الدنيا بمنزلة المطر الواقع حتى يأتيك قضاؤه

قال أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت