فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31236 من 31710

قلت لرابعة وهي امرأتي وقامت بالليل قد رأينا أبا سليمان وتعبدنا معه ما رأيت من يقوم في أول الليل فقالت سبحان الله مثلك يتكلم بمثل هذا إنما أقوم إذا نوديت

قال أحمد بن أبي الحواري

كان لرابعة أحوال شتى فمرة غلب عليها الحب ومرة غلب عليها الأنس ومرة غلب عليها الخوف فسمعتها في حال الحب تقول

( حبيب ليس يعدله حبيب ** ولا لسواه في قلبي نصيب )

( حبيب غاب عن بصري وشخصي ** وفي قلبي حبيب لا يغيب )

وسمعتها في حال الأنس تقول

( ولقد جعلتك في الفؤاد محدثي ** وأبحت جسمي من أراد جلوسي )

( فالجسم مني للجليس مؤانس ** وحبيب قلبي في الفؤاد أنيسي )

وسمعتها في حال الخوف تقول

( زادي قليل ما أراه مبلغي ** فللزاد أبكي أم لبعد مسافتي )

( أتحرقني بالنار يا غاية المنى ** فأين رجائي فيك أين مخافتي )

قال أبو دجانة

كانت رابعة إذا غلب عليها الحب تقول

( تعصي الإله وأنت تظهر حبه ** هذا محال في الفعال بديع )

( لو كان حبك صادقا لأطعته ** إن المحب لمن أحب مطيع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت