فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29236 من 31710

قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز بن أحمد أخبرنا عبد الوهاب الميداني أخبرنا أبو سليمان بن زبر أخبرنا عبد الله بن أحمد بن جعفر حدثنا محمد بن جرير الطبري حدثني أحمد بن زهير حدثنا علي بن محمد عن عمرو بن مروان الكلبي حدثني يعقوب بن إبراهيم بن الوليد

أن مولى للوليد لما خرج يزيد بن الوليد خرج على فرس له فأتى الوليد من يومه فنفق فرسه حين بلغه فأخبر الوليد فضربه مائة سوط وحبسه ثم دعا أبا محمد بن عبد الله ابن يزيد بن معاوية فأجازه ووجهه إلى دمشق فخرج أبو محمد فلما أتى إلى ذنبه أقام فوجه يزيد بن الوليد إليه عبد الرحمن بن مصاد فسالمه أبو محمد وبايع ليزيد بن الوليد وأتى الوليد الخبر وهو بالأغدف والأغدف من عمان فقال له بيهس بن زميل الكلابي ويقال قال له يزيد بن خالد بن يزيد بن معاوية يا أمير المؤمنين سر حنى تنزل حمص فإنها حصينة ووجه الجنود إلى يزيد فيقتل أو يؤسر فقال عبد الله بن عنبسة بن سعيد بن العاص ما ينبغي للخليفة أن يدع عسكره ونساءه قبل أن يقاتل ويعذر والله مؤيد أمير المؤمنين وناصره فقال يزيد بن خالد وماذا يخاف على حرمه وإنما أتاه عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك وهو ابن عمهم فأخذ بقول ابن عنبسة فقال له الأبرش سعيد بن الوليد الكلبي يا أمير المؤمنين تدمر حصينة وبها قومي يمنعونك فقال ما أرى أن نأتي تدمر وأهلها بنو عامر وهم الذين خرجوا علي ولكن دلني على منزل حصين فقال أرى أن تنزل القريتين قال أكرهها قال فهذا الهزيم قال أكره اسمه قال فهذا البخراء النعمان بن بشير قال ويحك ما أقبح أسماء مياهكم فأقبل في طريق السماوة ونزل الريف وهو في مائتين فقال

( إذا لم يكن خير من الشر لم تجد ** نصيحا ولا ذا حاجة حين تفرغ )

( إذا ما هم جاءوا بإحدى هناتهم ** حسرت لهم رأسي فلا أتقنع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت