فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31240 من 31710

خمرا فإن شفاءه فيها فانطلقوا حتى إذا دنوا منه ولم تستطع دوابهم أن تدنو منه لنتن ريحه وما قد تغير من لونه ولم يبق من أيوب غير العينين ينظر بهما إلى السماء

وعن ابن عباس

إن إبليس حين أيس من أيوب جمع المردة فقال ويلكم أين مكركم وكيدكم الذي كنتم تضلون به بني آدم قالوا يا سيدنا قد اضمحل ذلك كله إنما بقيت واحدة أن تأتيه من قبل امرأته فلعل هي أن تخدعه وهو يرق لها فتظفر بحاجتك منه فانطلق إبليس فجلس لها على طريقها فقال لها يا رحمة أين المال إين البنيان أين النعيم أين السعة أين الخدم أين الولد فبكى معها وبكت فقال لها ما تستطيعين أن تكلميه أن يشرب شربة من خمر فإن فيها شفاءه ثم يتوب قال وسوس إليها وجرى منها مجراه من ابن آدم فانطلقت محمارة وجنتاها يرعد كل مفصل منها حتى جلست بين يدي أيوب فقالت يا أيوب أين المال أين السعة أين الولد أين الخدم ألا تنظر إلى ما صرنا إليه إنما هي شربه ثم تتوب فنظر إليها فقال لعن الله من وسوس إليك ومن علمك هذا لله علي إن عوفيت لأجلدنك مئة جلدة عقوبة لك بما فعلت فلما أن رأت ندمت وذهب عنها الخبيث فوقعت على أيوب تلحسه وتقول يا سيدي هذا مكان العائذ من غضبك فلم تزل به حتى رضي عنها وعذرها

وعن ابن عباس قال

قالت امرأة أيوب لأيوب إنك رجل مجاب الدعوة فادع الله أن يشفيك فقال كنا في النعماء سبعين سنة فدعينا نكون في البلاء سبعين سنة فمكث في ذلك البلاء سبع سنين

وعن ابن عباس

أن أيوب اشتهى إداما من سمن أو لحم أو جبن أو لبن فلم تصب امرأته حتى باعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت