فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29240 من 31710

في ستين دينارا في العطاء فأقبلت أنا وابن عمي سليمان بن محمد بن عبد الله إلى عسكر الوليد فقربني المؤمل وأدناني وقال أدخلك على أمير المؤمنين وأكلمه حتى يفرض لك في مائة دينار

قال المثنى فخرج الوليد من اللؤلؤة فنزل الملكية اليلة فأتاه رسول عمرو بن قيس من حمص يخبره أن عمروا قد وجه إليه خمس مائة فارس عليهم عبد الرحمن بن أبي الجنوب البهراني فدعا الوليد الضحاك بن أيمن من بني عوف من كلب وأمره أن يأتي ابن أبي الجنوب وهو بالغوير فيستخلفه ثم بات الوليد المليكة فلما أصبح أمر الناس بالرحيل وخرج على برذون كميت عليه قباء خز وعمامة من خز محتزما بريطة رقيقة قد طواها وعلى كتفيه ربطة صفراء فوق السيف قلقيه بنو سليم بم كيسان في ستة عشر فارسا ثم سار قليلا متلقاه بنو النعمان بن بشير في فوارس ثم أتاه الوليد ابن أخي الأبرش في بني عامر من كلب فحمله الوليد وكساه وسار الوليد على الطريق ثم عدل في تلعة يقال لها المشبهة فلقيه ابن أبي الجنوب في أهل حمص ثم أتى البخراء فضج أهل العسكر وقالوا ليس معنا علف لدوابنا فأمر رجلا فنادى إن أمير المؤمنين قد اشترى زروع القرية فقالوا ما نصنع بالقصيل تضعف عليه دوابنا وإنما أرادوا الدراهم

قال المثني أتيت الوليد فدخلت من مؤخر الفسطاط فدعا بالغداء فلما وضع بين يده أتاه رسول أم كلثوم ابنة عبد الله بن يزيد بن عبد الملك يقال له عمرو بن عمرو بن مرة فأخبره أن عبد العزيز بن الحجاج قد نزل اللؤلؤة فلم يلتفت إليه فأتاه خالد بن عثمان المخراش وكان على شرطه برجل من بني حارثة بن جناب فقال له إني كنت بدمشق مع عبد العزيز وقد أتيتك بالخبر وهذه ألف وخمسمائة قد أخذتها وحل هيمانا من وسطه وأراه قد نزل اللؤلؤة وهو غاد منها إليك فلم يجبه والتفت إلى رجل إلى جنبه فكلمه بكلام لم أسمعه فسألت بعض من كان بيني وبينه عما قال فقال سأله عن النهر الذي حفر بالأردن كم بقي منه وأقبل عبد العزيز من اللؤلؤة فأتى المليكة فحازها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت