فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29241 من 31710

ووجه منصور بن جمهور فأخذ شرقي القرى وهو تل مشرف في أرض ملساء على طريق نهيا إلى البخراء وكان العباس بن الوليد يتهيأ في نحو من خمسين ومائة من مواليه وولده فبعث العباس رجلا من بني ناحيه يقال له حسين إلى الوليد بخيرة بين أن يأتيه فيكون معه أو يسير إلى يزيد بن الوليد فاتهم الوليد العباس فأرسل إليه يأمره أن يأتيه فيكون معه فلقي منصور بن جمهور الرسول فسأله عن الأمر فأخبره فقال له منصور بن جمهور قل له والله لئن رحلت من موضعك قبل طلوع الفجر لأقتلنك ومن معك فإذا أصبح فليأخذ حيث أحب فأقام العباس يتهيأ فلما كان في السحر سمعنا تكبير أصحاب عبد العزيز قد أقبلوا إلى البخراء فخرج خالد بن عثمان المخراش فعبأ الناس فلم يكن بينهم قتال حتى طلعت الشمس وكان مع أصحاب يزيد بن الوليد كتاب معلق في رمح إنا ندعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأن يصير الأمر شورى فاقتتلوا فقتل عثمان الخشبي وقتل من أصحاب الوليد زهاء ستين رجلا وأقبل منصور على طريق نهيا فأتى عسكر الوليد من خلفهم فأقبل إلى الوليد وهو في فسطاطه ليس بينه وبين منصور أحد فلما رأيته خرجت أنا وعاصم بن ميسرة المعافري خليفة للمخراش فانكشف عبد العزيز ونكص أصحاب منصور إلى عبد العزيز بن هبيرة المعافري وكان الأبرش على فرس له فجعل يصيح بابن أخيه يا بن اللخناء قدم رايتك فقال له لا أجد متقدما إنها بنو عامر وأقبل العباس بن الوليد فمنعه أصحاب عبد العزيز وشد مولى لسليمان بن عبد الله بن دحية يقال له التركي على الحارث ابن العباس بن الوليد فطعنه طعنة أذراه عن فرسه فعدله العباس بن الوليد إلى عبد العزيز فأسقط في أيدي أصحاب الوليد وانكسروا فبعث الوليد بن يزيد الوليد بن خالد إلى عبد العزيز بأنه يعطيه خمسين ألف دينار ويجعل له ولاية حمص ما بقي ويؤمنه على كل حدث على أنه ينصرف ويكف فأبى ولم يجبه فقال له الوليد ارجع إليه فعادوه فأتاه الوليد فلم يجبه إلى شيء فانصرف الوليد حتى إذا كان غير بعيد عطف دابته فدنا من عبد العزيز فقال له أتجعل لي خمسين ألف دينار وللأبرش مثلها وأن أكون كأخص رجل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت