فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29242 من 31710

قومي منزلة وآتيك فأدخل معك فيما دخلت فقال له عبد العزيز على أن تحمل الساعة على أصحاب الوليد ففعل وكان على ميمنة الوليد معاوية بن أبي سفيان بن يزيد بن خالد فقال لعبد العزيز أتجعل لي عشرين ألف دينار وولاية الأردن والشركة في الأمر على أن أصير معك قال على أن تحمل من ساعتك على أصحاب الوليد ففعل فانهزم أصحاب الوليد وقام الوليد فدخل البخراء وأقبل عبد العزيز فوقف على الباب وعلبه سلسلة فجعل الرجل بعد الرجل يدخل من تحت السلسلة وأتى عبد العزيز عبد السلام بن بكير بن شماخ اللخمي فقال إنه يقول أخرج على حكمك قال فليخرج فلما ولى قيل له وما تصنع بخروجه دعه يكفيكه الناس فدعا عبد السلام فقال لا حاجة لي فيما أعرض علي فنظرت إلى شاب طويل على فرس فدنا من حائط القصر فعلاه ثم صار إلى داخل القصر قال فدخلت القصر فإذا الوليد قائم في قميص قصب وسراويل وشي ومعه سيف في غمد والناس يشتمونه فأقبل إليه بشر بن سنان والصواب سيار مولى كنانة بن عمير وهو الذي دخل من الحائط فمضى الوليد يريد الباب أظنه أراد أن يأتي عبد العزيز وعبد السلام عن يمينه ورسول عمرو بن قيس عن يساره فضربه يعني بشرا على رأسه وتعاوره الناس بأسيافهم فقتل فطرح عبد السلام نفسه عليه وأقبل يحتز رأسه وكان يزيد بن الوليد قد جعل في رأس الوليد مائة ألف وأقبل أبو الأسود مولى خالد بن عبد الله القسري فسلخ من جلده الوليد قدر الكف فأتى بها يزيد بن خالد بن عبدالله وكان محبوسا في عسكر الوليد وانتهب الناس عسكر الوليد وخزانته وأتى بريد العليمي أبو البطريق بن يزيد وكانت ابنته عند الحكم بن الوليد فقال امنع لي متاع ابنتي فما وصل إلى أحد شيئا وزعم أنه له

قال أحمد قال علي قال عمرو بن مروان لما قتل الوليد قطعت كفه اليسرى فبعث بها إلى يزيد فسبقت الرأس قدم بها ليلة الجمعة وأتي برأسه من الغد فنصبه للناس بعد الصلاة وكان أهل دمشق قد أرجفوا بعبد العزيز فلما أتاهم رأس الوليد سكنوا وكفوا قال وأمر يزيد بنصب الرأس فقال يزيد بن فروة مولى بني مروان وأنما ينصب رأس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت