فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31313 من 31710

انتهى بهم إلى موضع قال إن بينكم وبين الحي الذي تريدون يوما تاما وإن سرناه بالنهار وطئنا أطرافهم ورعاءهم فأنذروا الحي فتفرقوا فلم تصيبوا منهم حاجتكم ولكن نقيم يومنا هذا في موضعنا حتى نمسي ثم نعتشي ليلتنا على متون الخيل فنجعلها غارة حتى نصبحهم في عماية الصبح قالوا هذا الرأي فعسكروا وسرحوا إبلهم واصطنعوا وبعثوا نفرا منهم يتقصون ما حولهم فبعثوا أبا قتادة والحباب بن المنذر وأبا نائلة فخرجوا على متون خيل لهم يطوفون حول العسكر فأصابوا غلاما أسود فقالوا ما أنت فقال أطلب بغيتي فأتوا به عليا فقال من أنت قال باغي قال فشدوا عليه فقال أنا غلام لرجل من طيئ من بني نبهان أمروني بهذا الموضع وقالوا إن رأيت خيل محمد فطر إلينا فأخبرنا وأنا لا أدرك شرا فلما رأيتكم أردت الذهاب إليهم ثم قلت لا أعجل حتى آتي أصحابي بخبر بين من عددكم وعدد خيلكم وركابكم ولا أخشى ما أصابني فلكأني كنت مقيدا حتى أخذتني طلائعكم

قال علي أصدقنا ما وراءك قال أوائل الحي على مسيرة ليلة طرادة تصبحهم الخيل في مغارهم خبا وعدوا قال علي لأصحابه ما ترون قال جبار بن صخر رأيي أن ننطلق على متون الخيل ليلتنا حتى نصبح القوم وهم غارون فنغير عليهم ونخرج بالعبد الأسود دليلا ونخلف حرسا مع العسكر حتى يلحقونا إن شاء الله قال علي هذا الرأي فخرجوا بالعبد الأسود والخيل تعادي وهو ردف بعضهم عقبة ثم ينزل فيردف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت