فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31314 من 31710

آخر عقبة وهو مكتوف فلما ابهار الليل كبت العبد وقال قد أخطأت الطريق وتركتها ورائي فقال علي فارجع بنا إلى حيث أخطأت فرجع ميلا أو أكثر ثم قال أنا على خطأ فقال علي إنا منك على خدعة ما تريد إلا أن تتيهنا عن الحي قدموه لتصدقنا أو لنضربن عنقك قال فقدم وسل السيف على رأسه فلما رأى الشر قال أرأيت إن صدقت أتنفعني قال نعم قال فإن صنعت ما رأيتم إنه أدركني ما يدرك للناس من الحياء فقلت أقبلت بالقوم أدلهم على الحي من غير محنة ولا خوف منهم فلما رأيت منكم ما رأيت وخفت أن تقتلوني كان لي عذر فأنا أحملكم على الطريق قالوا اصدقنا قال القوم منكم قريب فخرج بهم حتى انتهوا إلى أدنى الحي فسمعوا نباح الكلاب وحركة النعم في المراح والشاء فقال هذه الأصرام وهي على فرسخ ينظر بعضهم إلى بعض قالوا فأين آل حاتم قال هم متوسطو الأصرام قال القوم بعضهم لبعض إن أفزعنا الحي تصايحوا وأفزع بعضهم بعضا فيغيب عنا إخوانهم في سواد الليل ولكن نمهل القوم حتى يطلع الفجر معترضا فقد قرب طلوعه فنغير فإن أنذر بعضهم بعضا لم يخف علينا أين أخذوا وليس عند القوم خيل يهربون عليها ونحن على متون الخيل قالوا الرأي ما أشرت به قال فلما اعترضوا الفجر أغاروا عليهم فقتلوا من أشرف واستاقوا الذرية والنساء وجمعوا النعم والشاء ولم يخف عليهم أحد تغيب فملؤا أيديهم قال تقول جارية من الحي وهي ترى العبد الأسود وكان اسمه أسلم وهو موثق ما له هبل هذا عمل رسولكم أسلم لاسلم هو جلبهم عليكم وولهم على عورتكم

قال يقول الأسود اقصري يا ابنة الأكارم ما دللتهم حتى قدمت ليضرب عنقي قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت