فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31351 من 31710

ثعلب نا ابن شبة نا خلاد بن يزيد الأرقط الباهلي قال

سمعت أهل مكة يقولون كان القس بمكة يقدم على عطاء في النسك فمر يوما بسلامة وهي تغني فأصغى إلى غنائها وفعل ذلك غير مرة حتى رآه مولاها فقال له ألا أدخلك عليها فتقعد مقعدا لا تراك فيه منه وتسمع فأبى عليه فلم يزل به المولى حتى أجاب وقعد فوقعت في نفسه ووقع في نفسها فخلت به ذات يوم فقالت والله إني لأحبك قال وأنا والله أحبك قالت وأشتهي أن أضع فمي على فمك قال وأنا والله أشتهي ذلك قالت وصدري على صدرك وبطني على بطنك قال وأنا والله أحب ذاك قالت فما يمنعك فوالله ما معنا أحد قال ويحك إني سمعت الله يقول { الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين } فأكره أن تكون خلة بيني وبينك في الدنيا عداوة يوم القيامة قال وقال فيها

( أهابك أن أقول بذات نفسي ** ولو أني أطيع القلب قالا )

( حياء منك حتى سل جسمي ** وشق علي كتماني وطالا )

وقال

( قد كنت أعذل في الصبابة أهلها ** فأعجب لما تأتي به الأيام )

( فاليوم أعذرهم وأعلم إنما ** سبل الضلالة والهدى أقسام )

أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد في كتابه وأخبرني أبو المعمر المبارك بن أحمد عنه

وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي بن أبي جعفر وأبو الحسن بن العلاف

قالا أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد أنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم نا أبو بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت