فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31353 من 31710

موسى أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني أبو زيد النميري حدثني خلاد بن يزيد قال سمعت شيوخنا من أهل مكة منهم سليم يذكرون

إن القس كان عند أهل مكة من أحسنهم عبادة وأطهرهم تبتلا وأنه مر يوما بسلامة جارية كانت لرجل من قريش وهي التي اشتراها يزيد بن عبد الملك فسمع غناءها فتوقف يستمع فرآه مولاها فدنا منه فقال هل لك أن تدخل فتسمع فأبى عليه فلم يزل به حتى تسمح وقال أقعدني في لا أراها ولا تراني قال أفعل فدخل فتغنت فأعجبته فقال مولاها هل لك أن أحولها إليك فأبى ثم تسمح فلم يزل يسمع غناءها حتى شغف بها وشغفت به وعلم ذلك أهل مكة فقالت له يوما أنا والله أحبك قال وأنا والله أحبك قالت وأحب أن أضع فمي على فمك قال وأنا والله قالت وأحب أن ألصق صدري بصدرك وبطني ببطنك قال وأنا والله قالت فما يمنعك فوالله إن الموضع لخال قال إني سمعت الله يقول { الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين } وأنا أكره أن تكون خلة ما بيني وبينك تؤول بنا إلى عداوة يوم القيامة قالت يا هذا تحسب أن ربي وربك لا يقبلنا إن نحن تبنا إليه قال بلى ولكن لا آمن أن أفاجأ ثم نهض وعيناه تذرفان فلم يرجع وعاد إلى ما كان إليه من النسك

أنبأنا أبو القاسم غانم بن محمد بن عبيد الله عن أبي علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان حدثني أبي أحمد بن إبراهيم بن شاذان نا أبو عبد الله أحمد بن سليمان ابن داود بن محمد الطوسي نا الزبير بن بكار حدثني هارون بن موسى نا عبد الله بن عمرو الفهري عن عمه الحارث بن محمد عن عيسى بن عبد الأعلى قال

كانت بالمدينة جارية لآل أبي رمانة أو لآل تفاحة يقال لها سلامة قال فكتب فيها يزيد بن عبد الملك لتشتري له فاشتريت بعشرين ألف دينار فقال أهلها ليس تخرج حتى تصلح من شأنها فقالت الرسل لا حاجة لكم بذلك معنا ما يصلحها قال فخرج بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت