فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31375 من 31710

حاجة قالت إذا نقضي قالت ارمي عنك جلبابك قالت إذا أفعل ففعلت ثم قالت لها أعوذك بالسميع العليم من الشيطان الرجيم الله جارك ثم رجعت إلى مصعب فقال ما الخبر يا عزة قالت رأيت وجها أحسن من العافية ولها عينان نجلاوان هما مسكن هاروت وماروت من تحت ذلك ألف أقنى وخدان أسيلان وفم كفم الرمانة وعنق كإبريق فضة تحت ذلك صدر فيه حقا عاج تحت ذلك بطن أقب ولها عجز كدعص الرمل وفخذان لفاوان وساقان رياوان غير أني رأيت في رجليها كبرا وهي تغيب عنك في وقت الحاجة

فلما تزوجها مصعب ودخل بها دعت عائشة عزة ونسوانا من قريش فلما أصبن من طعامها غنتهن ومصعب قائم في دهليز الدار

( وثغر أغر شتيت النبات ** لذيذ المقبل والمبتسم )

( وما ذقته غير ظني به ** وبالظن يحكم فينا الحكم )

فقال مصعب وهو في الدهليز بارك الله عليك يا عزة لكنا والله قد ذقناه فوجدناه كما ذكرت

أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن العلاف وأخبرني أبو المعمر الأنصاري عنه وأخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر أنا أبو علي بن أبي جعفر وأبو الحسن بن العلاف قالا أنا أبو القاسم بن بشران أنا أحمد بن إبراهيم الكندي نا محمد بن جعفر نا علي بن داود نا أحمد بن مرزوق نا عبد الله بن أبي بكر الزبيري نا سليمان بن أيوب قال كان مصعب بن الزبير وهو إذ ذاك على العراق كثيرا ما يولع بقصيدة جميل بن معمر العذري وبهذا البيت خاصة

( ما أنس لا أنس منها نظرة سلفت ** بالحجر يوم جلتها أم منظور )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت