فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31376 من 31710

فذكر قصة إرساله إلى أم منظور وسؤاله عن ذلك وقد ذكرت ذلك في ترجمة بثينة فقال مصعب أفلا تجلين عائشة بنت طلحة علي كما جليتها قالت هيهات هي بين يديك في كل ساعة وفي كل وقت قال فإنها من أشكر خلق الله خلقا فتصلحين بيني وبينها لقد بلغ من شكايتها أني بعثت إليها أترضاها وبعثت إليها بأربعمائة ألف درهم فردتها علي وشتمت الرسول قال فدخلت عليها أم منظور ثم قالت مثلك في شرفك وقدرك في نفسك ينسب إليك هذا الخلق وهذا الفعال الذي لا يشبهك تحوجين زوجك إلى هذا قال فسكتت عائشة فلم ترد عليها وخرجت أم منظور فقالت لمصعب قد كلمتها لك فسكتت ورضاها صمتها قال ودخل مصعب فلما رأته أمرت بالباب فأغلق في وجهه فكسر الباب ودخل فتنازعا فضربها وضربته فأصلحت بينهما أم منظور فقال مصعب لعائشة هذه أربعمائة ألف درهم قد حضرت وإلى أيام يأتينا مثلها نأمر بدفعها إليك قال فأمرت عائشة بدفع الأربع مائة المعجلة إلى أم منظور

أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبي أبو البركات أحمد بن عبد الله بن طاوس أنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي ببغداد أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن ابن شاذان نا أبو بكر محمد بن أبي الأزهر قال وأخبرني ابن وادع الوراق قال مر بي بلبل المجنون يوما فجلس إلي وأقبل ينظر في بعض الكتب التي كانت بين يديه فمرت به أبيات فيها

( ونهتجر الأيام ثم يردنا ** إلى الوصل أنا لم يكن بيننا ذحل )

فقال لي أتعرف من تمثل بهذا البيت في بعض الأمر قلت لا قال كانت عائشة بنت طلحة تحت مصعب بن الزبير فعتبت عليه بسبب بعض جواريه فهجرته فبلغ ذلك منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت