فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31401 من 31710

ارسل عبد العزيز بن مروان إلى عزة كثير فلما جاءت أدخلها بيتا وأسبل عليها سترا ثم دعا كثيرا فقال له حاجتك يا كثير قال أرضك التي بمكان كذا وكذا ناقة برعائها قال لك ذلك أفتبغي غير هذا قال لا قال يا غلام ارفع الستر فلما نظر إليها أنشأ يقول

( عجبت لتركي خطة الرشد بعدما ** بدا لي من عبد العزيز قبولها )

( حلفت برب الراقصات إلى منى ** يغول البلاد نصها وذميلها )

( لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها ** وأمكنني منها إذا لا أقيلها )

( فهل أنا إن راجعتك القول مرة ** بأحسن منها عائدا فتقيلها )

( فأصبحت كالمجفو من غير جفوة ** وما بقيت من حاجة أستقيلها )

قال ونا محمد بن جعفر نا إبراهيم بن الجنيد نا محمد بن الحسين حدثني يوسف ابن الحكم الرقي نا مروان بن محمد بن عبد الملك بن مروان قال

دخلت عزة على أم البنين أخت عمر بن عبد العزيز فقالت لها يا عزة ما قول كثير

( قضي كل ذي دين علمت غريمه ** وعزة ممطول معنى غريمها )

ما كان هذا الدين قالت كنت وعدته قبلة ثم إني حرجت منها فقالت أنجزيها له وعلي إثمها

أنبأنا أبو الحسن علي بن المسلم الشافعي أنا جعفر بن أحمد بن الحسين نا أبو القاسم عبد العزيز بن بندار الشيرازي بمكة نا أبو بكر أحمد بن علي بن لال الهمداني نا أحمد بن الحسين نا حامد بن حماد نا إسحاق بن سيار نا الأصمعي نا سفيان بن عيينة قال دخلت عزة على سكينة بنت الحسين بن علي ذات يوم فقالت لها يا عزة أرأيتك إن سألتك عن شيء هل تصدقينني قالت نعم قالت ما عنى كثير بقوله

( قضي كل ذي دين فوفى غريمه ** وعزة ممطول معنى غريمها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت