فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31402 من 31710

فتحايت وقالت فداك أبي إن رأيت أن تعفيني فقالت لا أعفيك بل أعزم عليك قالت كنت وعدته قبلة قالت أنجزيها وإثمها علي

أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا عبيد الله بن أحمد الصيرفي إجازة أنا أبو عمر بن حيوية أنا محمد بن خلف بن المرزبان حدثني يزيد بن محمد أخبرني محمد بن سلام الجمحي قال

أرادت عزة أن تعرف ما لها عند كثير فتنكرت له ومرت به متعرضة فقام فاتبعها فكلمها فقالت له فأين حبك عزة فقال أنا الفداء لك لو أن عزة أمة لي لوهبتها لك قالت ويحك لا تفعل فقد بلغني أنها لك في صدق المودة ومحض المحبة والهوى على حسب الذي كنت تبدي لها من ذلك وأكثر وبعد فأين قولك

( إذا وصلتنا خلة كي نزيلها ** أبينا وقلنا الحاجبية أول )

فقال كثير بأبي أنت وأمي اقصري عن ذكرها واسمعي ما أقول ثم قال

( هل وصل عزة إلا وصل غانية ** في وصل غانية من وصلها بدل )

قالت فهل لك في المجالسة فقال لها وكيف لي بذلك فقالت له فكيف بما قلت في عزة وسيرته لها فقال أقلبه فيتحول إليك ويصير لك قال فسفرت عن وجهها عند ذلك وقالت أغدرا وتنكاثا يا فاسق وإنك لها هنا يا عدو الله قال فبهت وأبلس ولم ينطق وتحير وخجل ثم إنها عرفت أمرها ونكثه وغدره بها وأعلمته سوء فعاله وقلة حفاظه ونقضه للعهد والميثاق ثم قالت قاتل الله جميلا حيث يقول

( لحى الله من لا ينفع الود عنده ** ومن حبله إن مد غير متين )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت