فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31471 من 31710

قال أبو عبيد حدثت بهذا الحديث أبا مسهر الغساني بدمشق فعرف الحديث فقال تلك ليلى بنت الجودي امرأة من غسان من قومه إلا أنه قال إنما نفله إياها عمر بالشام

أخبرنا أبو طالب علي بن عبدالرحمن بن أبي عقيل أنا أبو الحسن علي بن الحسن أنا عبدالرحمن بن عمر أنا أحمد بن محمد بن زكريا بن زياد نا إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن عروة نا أبي عن جدي عن عروة بن الزبير بن العوام عن عبدالرحمن بن أبي بكر أنه دخل الشام في نفر من قريش كانوا يبيعون القطن فدخل على نسوة من غسان فأعجبته امرأة منهن يقال لها ليلى بنت الجودي فانصرف من الشام وهو يشبب ويقول

( تذكرت ليلى والسماوة دونها ** فما لابنة الجودي ليلى وما ليا )

في شعر يقوله

قال عبدالرحمن كنت في جيش خالد بن الوليد الذي اصاب غسان بالشام فإذا ليلى في ذلك السبي وقد كنت ذكرت أمرها للنبي صلى الله عليه وسلم حين بعثه وسألته إن أفاء الله عليها أن يهبها لي فقال هي لك فذكرت ذلك لخالد بن الوليد فقال لست أعطيكها دون رأي أبي بكر فأقمت عنده شاهدين فكتب إلى أبي بكر فكتب إليه أبو بكر يأمره أن يعطيه إياها

قال ابن عساكر كذا قال والصواب ابن هشام بن يحيى بن يحيى

أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان أنا أبو محمد عبدالله بن عبيدالله البيع نا أبو عبدالله المحاملي نا عبدالله بن شبيب حدثني يحيى بن إبراهيم حدثني إسحاق بن جعفر بن محمد عن عبدالرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة

أن عبدالرحمن بن أبي بكر مر بدمشق في أول الإسلام أو في آخر الجاهلية فمرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت