فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31472 من 31710

عليه امرأة لم ير أجمل منها فعثرت أو تعاثرت فقالت يا ليلى فقال ومن ليلى قالت ابنة الجودي قال وليلى أحسن منك قالت عجوز معها فتحب أن أريكها قال نعم فنظر إليها وقال فيها شعرا

( تذكرت ليلى والسماوة دونها ** وما لابنة الجودي ليلى وماليا )

( وأنى تعاطى قلبه حارثية ** تدمن بصرى أو تحل الجوابيا )

( وأنى تلاقيها بلى ولعلها ** إن الناس حجوا قابلا أن توافيا )

قال فقال عمر بن الخطاب وكتب إلى عامل دمشق إن فتح الله لكم دمشق فأسلموا ابنة جودي إلى عبدالرحمن بن أبي بكر فأسلموها إليه فقدم بها وآثرها على نسائه فشكونه إلى عائشة فلامته فيها وقالت أتاوية جئت بها تؤثرها على نسائك فقال إني والله لكأني أرشف بأنيابها حب الرمان قال فعمل بها شيء حتى سقطت أسنانهاه سنا سنا قال فتركها عبدالرحمن قالت فكنت أعاتبه لها كما كنت أعاتبه فيها فقال ليس لها عندي شيء قلت له امرأة شريفة خل سبيلها فخلى سبيلها وردها إلى أهلها

أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا محمود بن جعفر أنا عم أبي الحسين بن أحمد بن جعفر نا إبراهيم بن السندي نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن الضحاك الحزامي عن أبيه عن عبدالرحمن بن أبي الزناد قال خرج عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق إلى الشام فمر بابنة الجودي وحولها نسوة فأعجب بها فقال لها

( تذكرت ليلى والسماوة دونها ** وما لابنة الجودي ليلى وماليا )

( وأنى تعاطى قلبه حارثية ** تدمن بصرى أو يحل الجوابيا )

( وأنى تلاقيها بلى ولعلها ** إن الناس حجوا قابلا أن توافيا )

قال أبو عبدالله فلما جهز عمر بن الخطاب جيوشه إلى الشام أمر عامل الجيش إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت