( لثام الملك حين تعد كعب ** ذوو الأخطار والخطط الحسام )
فقيل لها أي الكعبين عنيت قالت ما أخال كعبا ككعبي
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد في كتابه
ح وأخبرنا أبو المعمر المبارك بن أحمد عنه
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي بن أبي جعفر وأبو الحسن علي بن محمد قالا أنا أبو القاسم بن بشران
قالا أنا أحمد بن إبراهيم نا محمد بن جعفر حدثني إسماعيل بن أبي هاشم محمد قالا نا عبدالله بن أبي الليث قال
قال عبدالملك بن مروان لليلى الأخيلية بالله هل كان بينك وبين توبة سوء قط قالت والذي ذهب بنفسه وهو قادر على ذهاب نفسي ما كان بيني وبينه سوء قط إلا أنه قدم من سفر فصافحته فغمز يدي فظننت أنه يخنع لبعض الأمر قال فما معنى قوله
( وذي حاجة قلنا له لا تبح بها ** فليس إليها ما حييت سبيل )
( لنا صاحب لا ينبغي أن نخونه ** وأنت لأخرى فاعلمن خليل )
قالت لا والذي ذهب بنفسه ما كلمني بسوء قط حتى فرق بيني وبينه الموت
قال الخرائطي وقيل لليلى الأخيلية هل كان بينك وبين توبة ما يكرهه الله قالت إذا أكون منسلخة من ديني إن كنت ارتكبت عظيما ثم أتبعه بالكذب
أنبأنا أبو الفرج الخطيب عن أبي طاهر المشرف بن علي بن الخضر المصري أنا أبو العباس إسماعيل بن عبدالرحمن بن عمر بن محمد بن النحاس قال قرئ على أبي محمد الحسن بن رشيق نا أبو بكر يموت بن المزرع نا أبو مسلم عبدالله بن مسلم حدثني أبي قال