فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31477 من 31710

كنت في مجلس ضم على أشراف من أشراف قريش فتذاكروا الخنساء وليلى الأخيلية ثم أجمعوا على أن الأخيلية أفصحهما فشهدوا كلا للأخيلية بالفصاحة وأنشد بعضهم مستعجبا من فصاحتها للأخيلية

( يا أيها السيد الملوي رأسه ** لينال من أهل الحجاز بريما )

( لينال عمرو بن الخليع ودونه ** كعب إذا لوجدته مرؤوما )

( إن الخليع ورهطه من عامر ** كالقلب ألبس جؤجؤا وحزيما )

( لا تقربن الدهر آل مطرف ** إن ظالما أبدا وإن مظلوما )

( إن سالموك فدعهم من هذه ** وارقد كفى لك بالرقاد نعيما )

( هبلتك أمك لو أردت بلادهم ** لقيت بكارتك الحقاق قروما )

( وترى رباط الخيل وسط بيوتهم ** وأسنة زرقاء يخلن نجوما )

( ومشققا عنه القميص تخاله ** بين البيوت من الحياء سقيما )

( حتى إذا برز اللواء رأيته ** تحت اللواء على الخميس زعيما )

( لا ينبغي لك أن تبدل عزهم ** حتى تبدل ذا الضباب يسوما )

أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيدالله فيما قرأ علي إسناده وناولني إياه وقال اروه عني أنا أبو علي محمد بن الحسين أنا أبو الفرج المعافى بن زكريا القاضي نا محمد بن القاسم الأنباري حدثني أبي نا أحمد بن عبيد عن أبي الحسن المدائني عن من حدثه عن مولى لعنبسة بن سعيد بن العاص قال كنت أدخل مع عنبسة إذا دخل على الحجاج فدخل يوما ودخلت إليها وليس عند الحجاج أحد غير عنبسة فقعدت فجيء للحجاج بطبق فيه رطب فأخذ الخادم منه شيئا فجاءني به ثم جيء بطبق آخر فأتاني الخادم منه بشيء ثم جيء بطبق آخر حتى كثر الأطباق وجعل لا يأتون بشيء إلا جاءني منه بشيء حتى ظننت أن ما بين يدي أكثر مما عندهم ثم جاء الحاجب فقال امرأة بالباب فقال الحجاج أدخلها فدخلت فلما رآها الحجاج طأطأ رأسه حتى ظننت أن ذقنه قد أصاب الأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت