فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31483 من 31710

لما حمل النبوة تفسخ تحتها كما يتفسخ الربع تحت الحمل الثقيل

وقولها ولا عافطة تريد الواحدة من الضأن ولا نافطة الواحدة من المعز يقال نفطت العنز وعفطت الضائنة وهما منهما كالامتخاط والاستنثار من الناس فكأنها قالت لم تدع عنزا ولا ضأنا ومثل هذا قولهم ما له سبد ولا لبد يريدون شاة ولا ناقة وقد يقال للصوف لبد والسبد الشعر ونظير هذا قولهم لم يبق له ثاغية ولا راغية أي شاة ولا بعير والثغاء صوت الغنم والرغاء صوت الإبل ومن الرغاء قول الشاعر

( رغا فوقهم سقب السماء فداحص ** بشكته لم يستلب وسليب )

يعني سقب ناقة صالح ومثله قولهم

( فلما رأى الرحمن أن ليس منهم ** رشيد ولا ناه أخاه عن الغدر )

( وصب عليهم تغلب ابنة وائل ** فكان عليهم مثل راغية البكر )

ومن السبد قول الشاعر

( أما الفقير الذي كانت حلوبته ** وفق العيال فلم يترك له سبد )

وفي الطير طائر يقال له السبد لوفور ريشه

وقولها فما ولد الأبكار والعون مثله العون جمع عوان وهي بين الكبيرة والصغيرة قال الله تعالى في صفة بقرة بني إسرائيل { إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك } ويقال حرب عوان إذا لم تكن مبتدأة وحاجة عوان إذا لم تكن بكر الحاج قال الشاعر

( قعودا لدى الأبواب طالب حاجة ** عوان من الحاجات أو حاجة بكرا )

ومما نستحسنه لبعض المحدثين في معاتبته بعض ذوي الخيانة من الإخوان

( وكنت أخي بإخاء الزمان ** فلما انقضى صرت حربا عوانا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت