فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31657 من 31710

وبلغني عن المدائني أن العباس بن الوليد بن عبدالملك لما وجهه الوليد بن يزيد بن عبدالملك لإحصاء ما في خزائن هشام أمره أن لا يعرض لمسلمة بن هشام لأنه كان يكف أباه عن الوليد وكان مسلمة يشرب فلما قدم العباس كتبت إليه أم سلمة إن مسلمة ما يفيق من الشراب ولا يهتم بشيء مما فيه إخوته ولا لموت أبيه فلما راح مسلمة إلى العباس قال له يا مسلمة كان أبوك يرشحك للخلافة ونحن نرجوك لغير ما بلغني عنك وأنبه وعاتبه على الشراب فأنكر مسلمة ذلك وقال من أخبرك بهذا قال كتبت إلي أم سلمة فطلقها في ذلك المجلس فخرجت إلى فلسطين وبها كانت تنزل فتزوجها أبو العباس السفاح هناك

أخبرنا أبو غالب وأبو عبدالله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي عن أبي الحسن الدارقطني

ح وقرات على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح عبد الكريم بن محمد أنا الدارقطني

نا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي قال قال أبو الفضل الربعي نا إسحاق الموصلي أخبرني أبو عبدالله الزبيري قال

كانت أم سلمة بنت يعقوب بن سلمة بن عبدالله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة عند عبدالعزيز بن الوليد بن عبدالملك ثم خلف عليها أبو شاكر مسلمة بن هشام بن عبد الملك فإما فارقها وإما مات عنها فخرجت مع جواريها وحشمها مبتدية نحو الشراة فبينا هي ذات يوم جالسة إذ مر بها أبو العباس عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس وهو يومئذ عزب فأرسلت إليه مولاة لها تعرض عليه أن يتزوجها فجاءته الجارية فأبلغته السلام وأدت إليه الرسالة فقال أبلغيها السلام وأخبريها برغبتي فيها وقولي لها لو كان عندي من المال ما أرضاه لك فعلت فقالت لها قولي له هذه سبعمائة دينار أبعث بها إليك وكان لها مال عظيم وجوهر وحشم كثير فأتته المرأة فعرضت ذلك عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت