فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31658 من 31710

فأنعم لها فدفعت إليه المال فأقبل إلى أخيها فخطبها إليه فزوجه إياها فأرسل إليها بصداقها خمسمائة دينار وأهدى إليها مائتي دينار ثم دخل عليها فإذا هي على منصة فصعد إليها فذكر خبرا

أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله فيما قرأ علي إسناده وناولني إياه وقال اروه عني أنا أبو علي محمد بن الحسين الجازري أنا أبو الفرج المعافى بن زكريا القاضي نا الحسين بن القاسم نا الربعي أبو الفضل العباس بن الفضل قال قال إسحاق يعني ابن إبراهيم الموصلي قال شبيب بن شيبة

دخل خالد بن صفوان التميمي على أبي العباس وليس عنده أحد فقال يا أمير المؤمنين إني والله ما زلت منذ قلدك الله خلافته أطلب أن أصير إلى مثل هذا الموقف في الخلوة فإن رأى أمير المؤمنين أن يأمر بإمساك الباب حتى أفرغ فعل قال فأمر الحاجب بذلك فقال يا أمير المؤمنين إني فكرت في أمرك وأجلت الفكر فيك فلم أر أحدا له مثل ما قلدك أقل اتساعا في الاستمتاع بالنساء منك ولا أضيق فيهن عيشا إنك ملكت امرأة من نساء العالمين واقتصرت عليها فإن مرضت مرضت وإن غابت غبت وإن عركت عركت وحرمت نفسك يا أمير المؤمنين التلذذ باستطراف الجواري وبمعرفة اختلاف أحوالهن والتلذذ بما يشتهى منهن إن منهن يا أمير المؤمنين الطويلة التي تشتهى لجسمها والبيضاء التي تستحب للونها والسمراء اللعساء والصفراي العجزاء ومولدات المدينة والطائف واليمامة ذوات الألسن العذبة والجواب الحاضر وبنات سائر الملوك ما يشتهي من نظافتهن وحسن أنسهن وتحلل بلسانه فأطنب في صفات ضروب الجواري وشوقه إليهن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت