فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3280 من 31710

كلثوم من الأسماء أو ليس البصل أطيب من الثوم فقال له العتابي لله درك ما أحجك أتأذن لي يا أمير المؤمنين أن أصله بما وصلتني به فقال له المأمون بل ذلك موفر عليك ونأمر له بمثله فقال له إسحاق أما إذ أقررت بهذه فتوهمني تجدني فقال له ما أظنك إلا إسحاق الموصلي الذي يتناهى إلينا خبره قال أنا حيث ظننت فأقبل عليه بالتحية والسلام فقال المأمون وقد طال الحديث بينهما أما إذ اتفقتما على المودة فانصرفا فانصرف العتابي إلى منزل إسحاق فأقام عنده

أخبرنا أبو المعالي الحسين بن حمزة بن الحسين السلمي نا أحمد بن علي بن ثابت الحافظ أنا علي بن أبي علي البصري حدثني أبي حدثني أبو الفرج علي بن الحسين المعروف بالأصبهاني إملاء من حفظه وكتبته عنه في أصول سماعاتي منه ولم يحضرني كتابي فأنقله منه فأثبته من حفظي توخيت ألفاظه بجهدي قال أخبرني محمد بن مزيد بن الأزهر نا حماد بن إسحاق بن إبراهيم الموصلي حدثني أبي قال غدوت يوما وأنا ضجر من ملازمة دار الخلافة والخدمة فيها فخرجت وركبت بكرة وعزمت على أن أطوف الصحراء وأتفرج فقلت لغلماني إن جاء رسول الخليفة أو غيره فعرفوه أني بكرت في مهم لي وإنكم لا تعرفون أين توجهت قال ومضيت فطفت ما بدا لي وعدت وقد حمي النهار فوقفت في شارع المخرم في فناء ثخين الظل وجناح خارج رحب على الطريق لأستريح فلم ألبث أن جاء خادم يقود حمارا فارها عليه جارية راكبة تحتها منديل دبيقي وعليها من اللباس الفاخر ما لا غاية وراءه ورأيت لها قواما حسنا وطرفا فاترا وشمائل ظريفة فحدست أنها مغنية فدخلت الدار التي كنت واقفا عليها وعلقها قلبي في الوقت علوقا شديدا لم أستطع معه البراح فلم ألبث إلا يسيرا حتى أقبل رجلان شابان جميلان لهما هيئة تدل على قدرهما وهما راكبان فاستأذنا فأذن لهما فحملني ما قد حصل في قلبي من حب الجارية وإيثاري علم حالها والتوصل إليها على أن نزلت معهما ودخلت بدخولهما فظنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت