فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3284 من 31710

من عندها ووالله إني كالموقن ما أكره من جائزتها أسفا على الصوت فما جسرت والله بعد ذلك أن أتنغم به في نفسي فضلا عن أن أظهره حتى ماتت فدخلت على المأمون في أول مجلس جلسه للهو بعدها فبدأت به في أول ما غنيت فتغير وجه المأمون وقال من أين لك ويلك هذا قلت ولي الأمان على الصدق قال ذلك لك فحدثته الحديث فقال فما كان في هذا من النفاسة حتى شهرته وذكرت هذا منه مع الذي أخذته من العوض وهجنني فيه هجنة وددت معها أني لم أذكره وآليت ألا أغنيه بعدها أبدا

أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب أخبرني أحمد بن محمد بن عبد الواحد المروروذي نا عبيد الله بن محمد بن أحمد المقرئ نا أبو بكر محمد بن يحيى النديم نا الحسن بن يحيى الكاتب نا إسحاق الموصلي قال أنشدت الأصمعي شعرا لي على أنه لشاعر قديم

( هل إلى نظرة إليك سبيل ** يرو منها الصدى ويشفى الغليل )

( إن ما قل منك يكثر عندي ** وكثير من الحبيب القليل )

فقال لي هذا والله الديباج الخسرواني فقلت له إنه ابن ليلته فقال لا جرم إن أثر التوليد فيه فقلت له لا جرم إن أثر الحسد فيك قال أبو بكر وقد أعجب هذا المعنى إسحاق فردده في شعره فقال

( أيها الظبي الغرير ** هل لنا منك مجير )

( إن ما تولتنا من ** ك وإن قل كثير )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت