فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3394 من 31710

الخطاب ثم خرج الحسين بن علي بن حسين فهرب العمري فلما قتل الحسين عاد فلم يزل على المدينة حتى مات موسى

قرأت بخط أبي الحسين الرازي أخبرني أحمد بن عيسى نا مساور بن شهاب قال قال إسحاق بن سليمان ثم دخلت سنة تسع وسبعين ومائة وفيها عزل عبد الملك بن صالح عن كور دمشق واستعمل مكانه إسحاق بن عيسى

قال أبو الحسين وأخبرني أبو الطيب محمد بن حميد بن سليمان الكلابي نا وريزة بن محمد بن وريزة الغساني نا عمر قال قال أبو الحسن المدائني تناظر قوم في مجلس إسحاق بن عيسى الهاشمي فألزم قوم عليا دم عثمان وعابوه بذلك فرد عليهم قوم وعابوا عثمان فاعترض الكلام إسحاق فقال أعيذ عليا بالله أن يكون قتل عثمان وأعيذ عثمان بالله أن يكون علي قتله فاستحسنوا كلامه جدا

قال أبو الحسين وأخبرني أبو العباس محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن يحيى الحضرمي نا جدي أحمد بن محمد بن يحيى حدثني أبي عن أبيه يحيى بن حمزة قال كتب يحيى بن حمزة إلى إسحاق بن عيسى

أما بعد فإنه لا ينبغي لقاض أن يكون غارما لأن الغارم يعد فيخلف ويقول فيكذب ولا ينبغي أن يكون به حاجة إلى أحد فيهن في الحق وينعاق عن مفظعه لأن طلب الحاجات فقر ظاهر وهم شاغل ولا ينبغي أن يعارض هم الحكم هم غيره فيزري بصاحبه ويشغله عنه وإن أمير المؤمنين والأمير قد كفياني ذلك ووضعاه عني وفرغاني لما حملاني من هم الرعية في الحكم بينها والنظر في أمرها برزق أجرياه علي شهرا بشهر فيه قوت وبلغة إلى مثله قد عرض فيه من دونهما فصيره قراطيس لا نفع بها ولا وفي لمواعيدها إلا أماني قد طال غرورها وكثر خلفها وحال دونها أهل الأثرة على ما فيها من خلاف الحق ومعصية للخليفة لجرأة عليه وتهاونا بأمره ومع ذلك قراطيس العامة ديناران في الشهر يخرجان من عند صاحب السوق حبسهما عني فأضر بي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت