فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3430 من 31710

فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو وأسأله أن يصلي على محمد عبده ورسوله أما بعد

فإني كتبت إلى إسحاق بن يحيى فيما كتب إلي به أمير المؤمنين أعزه الله يعني المأمون من امتحان القضاة في عملي عما يقولون في القرآن فإن قالوا إنه مخلوق أقررتهم على أعمالهم وتقدمت إليهم في امتحان الشهود عن ذلك فمن أقر منهم سمعت شهادته ومن لم يقله لم نسمع منه وإن لم يقل أحد من القضاة ذلك أن أتقدم إليه في اعتزال القضاء فاكتب إليه باسمه وما أمرته في ذلك كتابا وقد نسخته لك في آخر كتابي هذا فتعمل على حسبه وتنتهي إلى ما حد أمير المؤمنين أطال الله بقاه منه فأعلم ذلك وأعمل به إن شاء الله والسلام عليك ورحمة الله

وكتب الفضل بن مروان يوم الثلاثاء لست ليال بقين من جمادى الأولى سنة ثمان عشرة ومائتين

وقرأت بخطه أيضا قال أحمد بن الحبر الوراق قيل لإسحاق بن يحيى بن معاذ لم سكنت دمشق وفلحت أرضها وأكثرت فيها من الغروس من أصناف الفاكهة وأجريت المياه إلى الضياع وغيرها فقال لا يطيق نزولها إلا الملوك قيل له وكيف ذلك قال ما ظنك ببلدة يأكل فيها الأطفال ما يأكل في غيرها الكبار

أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الخطيب نا عبد العزيز بن أحمد أنا القاضي أبو نصر محمد بن أحمد بن هارون بن الجندي أنا أبو العباس جمح بن القاسم بن عبد الوهاب المؤذن نا عبد الرحمن بن القاسم بن الفرج نا خالي إبراهيم بن أيوب قال سمعت أبا مسهر يقول دخلت على إسحاق بن يحيى أميرا كان على دمشق فقلت له أصلح الله الأمير أبسط يدك أودعك فقال وإلى أين يا أبا مسهر قال قلت الغزو قال ولك على الغزو قوة قال قلت نعم قال وأين غزوك هذا يا أبا مسهر قال قلت له بيروت فقال لي وبيروت عندك من الغزو فقلت نعم

بلغني أن إسحاق بن يحيى مات بمصر بعد أن عزل عنها مستهل ربيع الآخر سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت