فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3445 من 31710

حتى امتلأ السماط وكان فيما جاء به الدهقان أسدا كرة من ذهب ثم قام الدهقان خطيبا فقال أصلح الله الأمير إنا معشر العجم أكلنا الدنيا أربعمائة سنة أكلناها بالحلم والعقل والوقار ليس فينا كتاب ناطق ولا نبي مرسل فكانت الرجال عندنا ثلاثة رجل ميمون النقيبة أينما توجه فتح الله عليه والذي يليه رجل تمت مروته في بيته فإن كان كذلك رجي وعظم وقود ورجل رحب صدره وبسط يده فرجي فإذا كان كذلك قود وقدم وإن الله جعل صفات هؤلاء الرجال الثلاثة فيك أيها الأمير فما نعلم أحدا هو أتم كتخدانية منك إنك ضبطت أهل بيتك وحشمك ومواليك فليس أحد منهم يستطيع أن يتعدى على صغير ولا كبير ولا غني ولا فقير فهذا تمام الكيتخدانية ثم بنيت الإيوانات في المفاوز فيجئ الجائي من المشرق والآخر من المغرب فلا يجدان عيبا إلا أن يقولا سبحان الله ما أحسن ما بني ومن يمن نقيبتك إنك لقيت خاقان وهو في مائة ألف معه الحارث بن سريج فهزمته وفللته وقتلت أصحابه وأبحت عسكره وأما رحب صدرك وبسط يدك أنا ما تدري أي المالين أقر لعينك أمال قدم عليك أم مال خرج من عندك بل أنت بما خرج أقر عينا قال فضحك أسد وقال أنت خير دهاقينها وأحسنهم هدية وناوله تفاحة كانت في يده وسجد له دهقان هراة وأطرق أسد ينظر إلى تلك الهدايا فنظر عن يمينه فقال يا عذافر بن زيد مر بحمل هذا القصر الذهب فحمل ثم قال يا معن بن أحمر رأس قيس أو قال قنسرين مر بهذا القصر يحمل ثم قال يا فلان خذ إبريقا ويا فلان خذ إبريقا وأعطى الصحاف حتى بقيت صحفتان ثم قال قم يا ابن الصيداء فخذ صحفة فقام فأخذ واحدة فوزنها فوضعها ثم أخذ الأخرى فوزنها فقال له أسد ما لك قال آخذ أرزنهما قال خذهما جميعا وأعطى العرفاء وأصحاب البلاء فقام أبو اليعقوق وكان يسير أمام صاحب خراسان في المغازي ينادي هلم إلى الطريق فقال أسد ما أحسن ما ذكرت بنفسك خذ ديباجتين قال وقام ميمون بن الغراب فقال إني على يساركم إلى الجادة قال ما أحسن ما ذكرت بنفسك خذ ديباجة قال وأعطى ما كان في السماط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت