فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3651 من 31710

والله أنه لولا ما بيني وبينك من القرابة ما طمعت في هذا مني فقالا له أو تجلس فتسمع فإن رضيت أمرا قبلته وإن كرهته أعفيت مما تكره قال أنصفتما بي ثم ركز الحربة وجلس

فكلمه مصعب وعرض عليه الإسلام وتلا عليه القرآن قال فوالله لعرفنا فيه الإسلام قبل أن يتكلم لتسهل وجهه ثم قال أحسن هذا وكيف تصنعون إذا دخلتم في هذا الدين فقالا له تطهر وتطهر ثيابك وتشهد شهادة الحق وتركع ركعتين فقام ففعل ثم أخذ الحربة وانصرف عنهما إلى قومه

فلما رآه رجال بني عبد الأشهل قالوا نقسم بالله لقد رجع إليكم سعد بغير الوجه الذي ذهب به من عندكم فلما وقف عليهم قال يا بني عبد الأشهل أي رجل تعلمون فيكم قالوا نعلمك والله خيرنا وأفضلنا أيمننا نقيبه وأفضلنا رأيا قال فإن كلام نسائكم ورجالكم علي حرام حتى تؤمنوا بالله وحده وتصدقوا بمحمد صلى الله عليه وسلم

فوالله ما أمسى من ذلك اليوم في دار بني الشهل رجل ولا امرأة إلا مسلم ومسلمة

قرأت على أبي الغالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم أنا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال كان إسلام أسيد بن الحضير وسعد بن معاذ على يدي مصعب بن عمير العبدري في يوم واحد تقدم أسيد سعدا في الإسلام بساعة وكان مصعب بن عمير قد قدم المدينة قبل السبعين أصحاب العقبة الآخرة يدعو الناس إلى الإسلام ويعلمهم القرآن ويفقههم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت