فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3700 من 31710

وسارت السبايا والأسرى فقدم القوم على أبي بكر بالفتح والسبايا والأسرى فدعا بالأشعث وقال استزلك بنو وليعة ولم يكن لتستزلهم ولا يرونك كذلك أهلا وأهلكوا وأهلكوك أما تخشى أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وصل إليك منها طرف ما تراني صانعا بك قال إني لا علم لي برأيك وأنت أعلم برأيك قال فإني أرى قتلك قال فإني أنا الذي راوضت القوم في عشرة فما يحل دمي قال أفوضوا القوم إليك قال نعم قال ثم أتيتهم بما فوضوه إليك يختموه لك قال نعم قال فإذا وجب الصلح بعد ختم الصحيفة على من في الصحيفة وإنما كنت قبل ذلك مراوضا فلما خشي أن يوقع به قال أو تحتسب في خيرا فيطلق أساري ويقيلني عثرتي ويقبل إسلامي وتفعل بي مثل ما فعلت بأمثالي وترد علي زوجتي وكان قد خطب أم فروة بنت أبي قحافة إلى أبي قحافة مقدمة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجه وأخرها إلى أن يقدم الثانية فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعل الشعث ما فعل فخشي أن لا ترد عليه تجدني خير أهل بلادي لدين الله فتجافى له عن دمه وقبل منه ورد عليه أهله وقال انطلق فليبلغني عنك خير وخلا النفر فذهبوا وقسم أبو بكر السبي فباعه في الناس وترك الخمس فاقتسم الجيش أربعة أخماس

أنبأنا أبو علي نبهان

ثم أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو طاهر أحمد بن الحسين الباقلاني قالا أنا أبو علي بن شاذان أنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي \ ح \

قال الأنماطي وأنا طراد أنا أحمد بن علي بن الحسين بن البادا أنا حامد بن محمد بن عبد الله الهروي قالا أنا علي بن عبد العزيز نا أبو عبيد نا شريك عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم النخعي قال ارتد الأشعث بن قيس في ناس من كندة فحوصر فأخذ الأمان لسبعين رجلا منهم ولم يأخذ لنفسه فأتي به أبو بكر فقال إنا قاتلوك لا أمان لك فقال تمن علي وأسلم فقال ففعل وزوجه أخته

أخبرناه أتم من هذا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عاصم بن الحسن أنا أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت