فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3706 من 31710

فوقي أمير أوامره يعني أمها فقال قم فوامرها فخرج من عنده فلقيه الأشعث بن قيس بالباب فأخبره فقال ما تريد إلى الحسن يفخر عليها ولا ينصفها ويسيء إليها فيقول ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن أمير المؤمنين ولكن هل لك في ابن عمها فهي له وهو لها قال ومن ذاك قال محمد بن الأشعث قال قد زوجته ودخل الأشعث على أمير المؤمنين علي عليه السلام فقال يا أمير المؤمنين خطب الحسن ابنة سعيد قال نعم قال فهل لك في أشرف منها بيتا وأكرم منها حسبا وأتم جمالا وأكثر مالا قال ومن هي قال جعدة بنت الأشعث بن قيس قال قد قاولنا رجلا ليس الى ذلك الذي قاولته سبيل قال إنه فارقه ليؤامر أمها قال فزوجها من محمد بن الأشعث قال متى قال الساعة بالباب قال فزوج الحسن جعدة فلما لقي سعيد الأشعث قال يا أعور خدعتني قال أنت أعور حيث تستشيرني في ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألست أحمق ثم جاء الأشعث إلى الحسن فقال يا أبا محمد ألا تزور أهلك فلما أراد ذلك قال لا تمشي والله إلى على أردية قومي فقامت له كندة سماطين وجعلت له أرديتها بسطا من بابه إلى باب الأشعث

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسن بن النقور وأبو منصور عبد الباقي بن محمد بن غالب قالا أنا أبو طاهر المخلص نا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن نا زكريا بن يحيى المقرىء نا الأصمعي نا سفيان قال عزى علي بن أبي طالب الأشعث بن قيس على ابنه فقال إن تحزن فقد استخفت منك الرحم وإن تصبر ففي الله خلف من ابنك إنك إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور وإن جزعت جرى عليك وأنت مأثوم

أخبرنا أبو طالب بن عبد الرحمن بن أبي عقيل أنا أبو الحسن أنا عبد الرحمن بن عمر بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي أنا أبو رفاعة عبد الله بن محمد بن عمر بن حبيب العدوي نا إبراهيم بن بشار نا سفيان عن إسماعيل عن قيس قال دخل الأشعث بن قيس على علي في شيء فتهدده بالموت فقال علي بالموت فتهددني ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت