فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3797 من 31710

عباد بن موسى عن هشام بن الكلبي عن فروة بن سعيد بن عفيف بن معدي كرب عن أبيه عن جده قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه وفد من أهل اليمن فقالوا يا رسول الله لقد أحيانا الله ببيتين من شعر امرئ القيس قال وما ذاك قالوا أقبلنا نريدك حتى إذا كنا بموضع كذا وكذا أخطأنا الماء فمكثنا لا نقدر عليه فانتهينا إلى موضع طلح وشجر فانطلق كل رجل منا إلى أصل شجرة ليموت في ظلها فبينا نحن في آخر رمق إذا راكب قد أقبل فلما معتم رآه بعضنا تمثل

( لما رأت أن الشريعة ههنا ** وأن البياض من فرائضها دامي )

( تيممت العين للتي عند ضارج ** يفيء عليها الظل عرمضها طامي )

فقال الراكب من يقول هذا الشعر فقال يعني بعضنا امرؤ القيس قال هذه والله ضارج أمامكم وقد رأى ما بنا من الجهد فرجعنا إليها فإذا بيننا وبينها نحو من خمسين ذراعا فإذا هي كما وصفها امرؤ القيس عليها العرمض يفيء عليها الظل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا رجل مشهور في الدنيا خال في الآخرة مذكور في الدنيا منسي في الآخرة يجيىء يوم القيامة ومعه لواء الشعراء يقودهم إلى النار \ ح \

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور نا عيسى بن علي أنا عبد الله نا إبراهيم بن هاني نا عوف بن المنذر أبو غسان الداودي البصري نا هشام بن محمد حدثني سعيد بن فروة بن عفيف بن معدي كرب عن أبيه عن جده قال بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل إليه وفد من اليمن فقالوا يا رسول الله لقد أحيانا الله ببيتين من شعر امرئ القيس بن حجر قال وما ذاك قالوا أقبلنا نريده حتى أنا ضللنا الماء ببعض الطريق فمكثنا ثلاثا لا نقدر عليه يعني الماء فتفرقنا إلى أطول طلح وشجر ليموت كل رجل منا تحت شجرة فبينما نحن في آخر رمق إذ أقبل راكب معتم فسمع رجلا منا وهو ينشد بيتين من شعر امرئ القيس فيهما ذكر ضارج فقال من يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت