فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3798 من 31710

هذا الشعر قلنا امرؤ القيس قال صدق والله إن ذاك لضارج أمامكم فنظرنا فإذا بيننا وبين الماء نحو من خمسين ذراعا فحبونا إليه على الركب فشربنا واستقينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا رجل مذكور في الدنيا خامل منسي في الآخرة يجيء يوم القيامة ومعه لواء الشعراء يقودهم إلى النار \ ح \

وفد من اليمن فقالوا يا رسول الله لقد أحيانا الله ببيتين من شعر امرئ القيس قال حتى إذا كنا ببعض الطريق أخطأنا الطريق فمكثنا ثلاثا لا نقدر عليه ليموت كل رجل منا في ظل شجرة فبينما نحن بعضنا قال والراكب يسمع

( لما رأت أن الشريعة همها ** وأن البياض من فرائضها دامي )

( تيممت العين التي عند ضارج ** يفيء عليها الظل عرمضها طامي )

فقال الراكب من يقول هذا الشعر وقد رأى ما بنا من الجهد قال قلنا امرئ القيس بن حجر قال ما كذب وإن هذا لضارج أو ضارج عندكم فنظرنا فإذا بيننا وبين الماء نحو من خمسين ذراعا فحبونا إليه على الركب فإذا هو كما قال امرؤ القيس العرمض يفيء عليه الظل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك رجل مذكور في الدنيا منسي في الآخرة شريف في الدنيا خامل في الآخرة بيده لواء الشعراء يقودهم إلى النار \ ح \

قال وأنا المعافى قال وحدثنا أحمد بن عيسى بن السكين البلدي حدثني أبو داود سليمان بن سيف الحراني حدثنا حيان بن هلال أبو عبد الله البصري جار أبي عاصم حدثنا محمد بن عبد الله بن السائب حدثنا فروة بن عفيف أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت