)يعني قاصدين وعامدين قال عز ذكره { ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون } وقرأ مسلم بن جندب ولا تيموا أي توجهوا ومن هذا الباب قول الشاعر
( إني كذاك إذا ما ساءني بلد ** يممت صدر بعيري غيره بلدا ) ويروى أممت قال الأعشى ( تيممت قيسا وكم دونه ** من الارض من مهمة ذي شزن ) وقال آخر
( تيممت همدان الذين هم هم ** إذا ناب خطب جنتي وسهامي ) وقال خفاف بن ندبة
( فإن تك خيلي قد أصيب صميمها ** فعمدا على عيني تيممت مالكا ) ومن هذا قولهم أمر أمم أي قصد قال الأعشى
( أتانا عن بني الأحر ** ر قول لم يكن أمما )
وقال ابن قيس الرقيات
( كوفية نازح محلتها ** لا أمم دارها ولا صقب )
الأمم القصد والصقب القرب ومنه الجار حتى بصقبه وقال الشاعر
( ولو نار ليلى بالعذيب بدت لنا ** لحنت إليها دار من لم نصاقب )
وقال الأعشى
( فما أنس ملأشياء لا أنس قولها ** لعل النوى بعد التفرق تصقب )
وهذا باب يكثر ويتسع جدا وفيما ذكرنا منه ها هنا بل في بعض كفاية