فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3824 من 31710

بثوبه ولبس ثوبين أسودين وانطلق فوالله ما جاءني حتى ذهب هدأة من الليل فجاء فانجدل على فراشه فما نام حتى أصبح فقال ألا ترحل بنا فقلت وهل فيك من رحيل قال نعم فارتحلنا قال ألا تجاوز بنا الركاب قلت بلى فجاوزنا الركاب فقال لي يا صخر قلت قل يا أبا عثمان قال أي أهل مكة أشرف قلت عتبة بن ربيعة قال أي أهل مكة أكثر مالا وأكبرهم سنا قلت عتبة بن ربيعة قال إن الشرف والمال أزرى به قلت لا والله ولكن زاده شرفا قال تكتم علي ما أحدثك به قلت نعم قال حدثني هذا الرجل الذي انتهى إليه علم الكتاب أن نبيا مبعوثا فظننت أني أنا هو فقال ليس منكم هو من أهل مكة قلت ما نسبه قال هو وسط من قومه فالذي رأيت من الهم ما صرف عني قال وقال لي آية ذلك أن الشام قد رجفت بعد عيسى بن مريم ثمانين رجفة وبقيت رجفة يدخل على الشام منها شر ومصيبة فلما صرنا قريبا من ثنية إذا راكب قلنا من أين قال من الشام قال هل كان من حدث قال نعم رجف رجفة دخل على أهل الشام شر ومصيبة وهذا أيضا مختصر

أخبرنا بتمامه أبو علي الحداد في كتابه أنا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا عبد الله بن شبيب الربعي حدثنا محمد بن سلمة بن هشام المخزومي حدثنا إسماعيل بن الطريح بن إسماعيل الثقفي حدثني أبي عن أبيه عن مروان بن الحكم عن معاوية بن أبي سفيان عن أبيه قال خرجت وأمية بن أبي الصلت الثقفي تجارا إلى الشام فكلما نزلت منزلا أخذ أمية سفرا له يقرأوها علينا فكنا كذلك حتى نزلنا قرية من قرى النصارى فجاؤه وأهدوا له وأكرموه وذهب معهم إلى بيوتهم ثم رجع في وسط النهار فطرح ثوبيه وأخذ ثوبين له أسودين فلبسهما وقال لي يا أبا سفيان هل لك في عالم من علماء النصارى إليه يتناهى علم الكتاب نسأله قلت لا أرب لي فيه والله لئن حدثني بما أحب لا أثق به ولئن حدثني بما أكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت