فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3995 من 31710

ومات محمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين ومات أبو بكر خليفة المسلمين ومات خليلي وصفيي عمر بن الخطاب وقال واعمراه واعمراه وعمر يومئذ حي وذلك عند آخر خلافته قال فقلت له إن عمر لم يمت فقال بلى قد نعاه إلي ربي إن كنت تفهم وعقلت ما قلت وأنا وأنت غدا في الموتى وكان قد صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم دعا بدعوات خفاف ثم قال عليك بذكر الموت لا يفارق قلبك طرفة عين وإياك أن تفارق الجماعة فيتفرق دينك وأنت لا تعلم فتدخل النار ثم قال اللهم إن هذا يزعم أنه يحبني فيك وزارني فيك اللهم أدخله علي زائرا في دارك دار السلام وضم عليه ضيعته وأرضه من الدنيا باليسير وما أعطيته من الدنيا فاجعله لما تعطيه من نعمتك من الشاكرين

ثم قال لا أراك فيما بعد اليوم فإني كثير الهم شديد الغم ما دمت مع هؤلاء الناس حيا وأكره الشهرة والوحدة أحب إلي فلا تطلبني خذ هكذا قال فجهدت أن أمشي معه ساعة فأبى علي فدخل في بعض أزقة الكوفة قال فجعلت التفت إليه وأنا أبكي ويبكي حتى توارى عني فسألت عنه وطلبته فلم أجد أحدا يخبر عنه بشيء قال فما أتت علي جمعة إلا وأنا أراه في منامي مرة أو مرتين أو كما قال

قرأت على أبي عبد الله بن البنا عن أبي الحسين بن الآبنوسي أنا أبو بكر بن بيري قراءة أنا أبو عبد الله محمد بن الحسين الزعفراني حدثنا أبو بكر بن أبي خيثمة حدثنا هارون بن معروف حدثنا ضمرة بن ربيعة قال عثمان بن عطاء الله حدثنا عن أبيه قال كان أوس القرني كذا قال عطاء الخراساني يجالس رجلا من فقهاء الكوفة يقال له يسير قال ففقده فلم يزل يسأل عنه حتى انتهى إلى منزله فإذا هو في خص له وإذا هو قد جلس في بيته من العري لم يستطع يخرج من العري قال فكساه حلة إزار ورداء فخرج فيهما قال وقد كان وكان قد تم النبي صلى الله عليه وسلم ثم دعا بدعوات خفاف ثم قال عليك بذكر الموت لا يفارق قلبك طرفة عين وإياك أن تفارق الجماعة فيتفرق دينك وأنت لا تعلم فتدخل النار ثم قال اللهم إن هذا يزعم أنه يحبني فيك وزارني فيك اللهم أدخله علي زائرا في دارك دار السلام وضم عليه ضيعته وأرضه من الدنيا باليسير وما أعطيته من الدنيا فاجعله مما تعطيه من نعمتك من الشاكرين ثم قال لا أراك فيما بعد اليوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت