فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3996 من 31710

فإني كثير الهم شديد الغم ما دمت مع هؤلاء الناس حيا وأكره الشهرة والوحدة أحب إلي فلا تطلبني خذ هكذا قال فجهدت أن أمشي معه ساعة فأبى علي فدخل في بعض أزقة الكوفة قال فجعلت التفت إليه وأنا أبكي ويبكي حتى توارى عني فسألت عنه وطلبته فلم أجد أحدا يخبر عنه بشيء قال فما أتت علي جمعة إلا وأنا أراه في منامي مرة أو مرتين أو كما قال

قرأت على أبي عبد الله بن البنا عن أبي الحسين بن الآبنوسي أنا أبو بكر بن بيري قراءة أنا ابو عبد الله محمد بن الحسين الزعفراني حدثنا أبو بكر بن أبي خيثمة حدثنا هارون بن معروف حدثنا ضمرة بن ربيعة قال عثمان بن عطاء حدثنا عن أبيه قال كان أويس القرني كذا قال عطاء الخراساني يجالس رجلا من فقهاء الكوفة يقال له يسير قال ففقده فلم يزل يسأل عنه حتى انتهى إلى منزله فإذا هو في خص له وإذا هو يجلس في بيته من العري فلم يستطع أن يخرج من العري قال فكساه حلة إزار ورداء فخرج فيهما قال وقد كان فتى من حية يولع به إذا رآه يمشي مشية لص قال فلما رأى عليه تلك الحلة جعل يقول من طرف أوس سرق حلته قال فلما سمع ذلك جاء إلى يسير فقال خذ ثوبيك لا حاجة لي بهما قال ما لك قال إن رجلا من قومي يولع بي ويقول انظر من طرف أوس سرق حلته فقام يسير وقام معه أناس من إخوانه حتى أتوا حيه فأعلمهم أنه هو الذي كساه تلك الحلة فأوصاهم به قال ثم انصرف قال فذكر يسير يوما الحج فحض عليه فقال أويس لو كان عندي زاد وراحلة لحججت قال فقال رجل عندي راحلة وقال آخر عندي زاد قال فحج فمر بالمدينة قال وكان عمر بن الخطاب مما يبرز من المدينة هو وأصحابه قال فمر أوس قريبا من مجلس عمر فسقط زمام راحلته فقال عمر ألا أحد يناول هذا الرجل زمام راحلته فتناول القوم قال فقام عمر بن الخطاب حتى أخذ الخطام فناوله فلما رفع أوس يده رأى به العلامة فقال له عمر من أنت قال أنا أوس قال من من قال من مذحج قال ثم من من قال ثم من مراد قال ثم من من قال من قرن قال استغفر لي قال يغفر الله لك يا أمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت