( فأسكنها كلبا وأضحى ببلدة ** لها منزل رحب الجناب خصيب )
( فنصف على بر فسيح ونزهة ** ونصف على بحر أغر رطيب )
ثم إن أسامة خرج إلى وادي القرى إلى ضيعة له فتوفي بها وخلف في المزة ابنة له يقال لها فاطمة فلم تزل مقيمة إلى أن ولي عمر بن عبد العزيز فجاءت فدخلت عليه فقام من مجلسه وأقعدها فيه وقال لها حوائجك يا فاطمة قالت تحملني إلى أخي فجهزها وحملها
وأخبرنا أبو محمد السلمي حدثنا عبد العزيز الكتاني أنا تمام بن محمد قال وأنا أبو الميمون بن راشد وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن قالا حدثنا أبو زيد يحيى بن أيوب بن أبي عقال في داره بحجر الذهب فذكر الحديث مثله وزاد محمد بن إبراهيم في حديثه وخلفت قوما من بني الشجب في ضيعتها إلى أن قدم الحسن بن أسامة فباعها
871 أيوب بن يزيد بن قيس بن زرارة ابن سلم بن حنتم بن مالك بن عمرو بن عامر بن زيد مناة ابن عوف بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط بن هنب ابن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار ويعرف بابن القرية النمري
والقرية التي نسب إليها هي خماعة بنت جشم بن ربيعة بن زيد مناة تزوجها مالك بن عمرو فولدت له حنتم بن مالك وفد على عبد الملك بن مروان