فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4630 من 31710

الحسيني وأبو الوحش المقرئ عنه أنبأنا أبو الفتح إبراهيم بن علي البغدادي حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي حدثني علي بن سعيد حدثنا أبو السائب سليم بن جنادة حدثنا أحمد بن سهم عن هشام بن عروة قال أسلم جبلة بن الأيهم بن جفنة الغساني وكان آخر ملوكهم إسلاما ونزل المدينة فذكر تنصره ولحوقه بأرض الروم قال فلما غلب معاوية على الملك بعث رجلا من الأنصار يقال له تميم بن بشر إلى قيصر فلما دخل عليه سأله عن معاوية وعن العرب وعن الشام فأخبره ثم قال هل لك إلى رجل من العرب تلقاه من أهل بيت ملك وشرف قال نعم فأرسل معي إليه فدخلت عليه في كنيسة يذكر قصته قال تميم ثم سألني عن حسان فقال ما فعل ابن الفريعة قلت صالح وقد ذهب بصره قال فإني باعث معك إليه بكسوة وصلة مرتفعة فإن ذلك رجلا كان لنا مداحا فبعث إليه معي أربعمائة دينار هرقلية وسبعة أثواب بذيون ثم قال قل لمعاوية إن أنكحتني ابنتك أو عقدت لي الخلافة من بعدك جئت فدخلت في دينك قال فقدمت المدينة فلقيت حسان بن ثابت بقباء فسلمت عليه فقال من هذا فقلت تميم بن بشر فقال كيف أنت يا ابن أخي أين كنت قلت بالشام ثم إلى أرض الروم بعثني معاوية إلى قيصر قال هل لك علم بصديق لي هناك قلت من هو قال جبلة بن الأيهم قلت نعم وهو يقرئك السلام قال فقال حسان ما أهدى إلي معك وقد كان جبلة جعل له لا يلقى جبلة أحدا يعرف حسانا إلا بعث إليه معه صلة فمن هناك قال حسان هات ما أهدى إلي معك قال وأخبرت معاوية قلت رجل قال كذا وكذا قال ذاك جبلة بن الأيهم وما علي أن أخرجه مما هو فيه بما طلب مني قال فبعثني إليه فلما انتهيت إلى باب القسطنطينية إذا بجنازة معها القسيسون قلت من هذا قال هذا جبلة مات فرجعت إلى معاوية فأخبرته الخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت