فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4692 من 31710

الوضاح وأبا الورد فعلم بمكانه فأخذ فبعث به إلى مروان بدمشق فقطع يديه ورجليه

أنبأنا أبو القاسم العلوي وأبو الوحش المقرىء عن أبي الحسن رشأ بن نظيف أنا أبو شعيب المكتب وأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن قالا أنا الحسن بن رشيق أنا أبو بشر الدولابي حدثني روح بن الفرج حدثنا ابن بكير حدثني الليث قال وفيها يعني سنة ثمان وعشرين ومائة أخذ ثابت بن نعيم وبنوه فقتلوا وقال بعض شعراء قيس وقيل إنه ابن ميادة

( ما للجذامي الذي أخذ رأسه ** ولحيته ثم ابتغى ملكنا غرر )

( حذار كأن يلقاه يوما بمواطن ** فوارس يرديها أبو الورد والصقر )

( فوارس صدق لا يبالون من نوى ** يجرون أرماحا عواملها سمر )

( هم تركوا ما ين تدمر والقفا ** قفا الشام أحوارا منزلها صفر )

( وكوتر المهدي بمصر حياؤه ** وأرماحه حتى أناخت له مصر )

( فما لك بالشام المقدس منزل ** ولا لك في نجد ذراع ولا شبر )

( ومالك بين الأخشبين معرس ** بمكة إلا حيث يرتقب الوتر )

( وعند الفزاري والعراقي عارض ** كأن عيون القمر في بيضة الجمر )

( وإن لقيس كل يوم كريهة ** وقائع مسرور بها الذئب والنسر )

قرأت ذلك بخط عبد الله بن سعد القطربلي مما حكاه عن أبي الحسن المدائني وأبو الورد هو ابن الذهيلي بن زفر والفزاري يزيد بن عمر بن هبيرة

1034 ثابت بن هشام الكلبي المكي المري

أحد من كان مع يزيد بن أبي سفيان ليلة غلب على دمشق له ذكر

1035 ثابت بن يحيى بن إسار أبو عباد الرازي

كاتب المأمون وكان يصحبه في سفره وحضره وأراه قدم معه دمشق وكان من الكفاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت