فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4694 من 31710

هذه موفورة وينظر ما أخرجت منذ قبضت عنهم إلى هذه الغاية فدفع إليهم حاصل غلاتهم ثم قال ألك حاجة قال نعم يا أمير المؤمنين علي دين قد كظني وأذلني بكثرة وقوى علي أربابه قال وكم دينك قال أربعمائة ألف دينار قال وقع يا ثابت بقضاء دينه قال فسأل سبع حوائج قيمتها ألف ألف درهم فو الله ما إن زالت قدمه عن مقرها حتى قضيت فامتلأت غيظا وفرت فور المرجل حتى لو أمكنت من لحمه لأكلته ثم دعا للمأمون وخرج فقال يا ثابت أتعرف هذا الرجل قلت فعل الله به وفعل فما رأيت والله رجلا أجهل منه ولا أوقح وجها فقال لا تقل ذلك فتظلمه فما أدري متى خاطبت رجلا هو أعقل منه ولا أعرف بما يخرج من رأسه فقصصت عليه قصته أولها وآخرها فقال هذا من الذي قلت لك ثم قال وأزيدك أخرى ولا أحسبك فهمتها قال قلت وما هي جعلني الله فداك يا أمير المؤمنين قال أما رأيت خاتمه في إصبعه اليمنى قال { ولتعرفنهم في لحن القول } أبو عباد ثابت بن يحيى كاتب المأمون

أخبرنا أبو الفتوح أسامة بن محمد بن زيد العلوي أنا أبو جعفر بن المسلمة إجازة قال أجاز لنا أبو عبيد الله بن عمر بن موسى المزرباني قال عبد الله بن أبي الجزار وفي نسخة الهداد يقول في أبي عباد ثابت بن يحيى بن إسار الرازي وزير المأمون يمدحه

( إذا ما زمان السوء مال بركنه ** علينا عدلناه بإحسان ثابت )

( كريم يفوت الناس سرورا وكتبة ** وليس الذي يرجوه منه بفائت )

أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيدالله العكبري أنا أبو يعلى محمد بن الحسن بن محمد بن الفراء أنا أبو القاسم بن سعيد بن إسماعيل بن محمد بن سويد المعدل أنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي حدثني القاسم بن أحمد الكاتب قال أخبرني حجاج الكاتب قال كان حفصوية الكاتب المروزي مع المأمون ففارقه بعد انكفاء المأمون إلى العراق وساءت حاله فلحق به وحجب عنه فسأله الحاجب أن يوصل إليه رقعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت