قال فالسحاب وسط الريان وارتجس ريقه واتصلت صواعقه ولاحت بوارقه وتوالت علينا سنون خداعة مناعة طالت الجدب ومنعت الخصب فهلموا بشيء يسهل العسير ويجبر الكسير قولا قوله هلموا بشيء ما درينا غرضه
واما الثاني فكأنه قال يا مسلمين رحم الله من سمع كلامي وقدم لنفسه معادا من مقامي إن الحياز أجر من كلامكم والفقر داع إلى أخياركم ولا اختيار مع الاضطرار والدعاء أحد الصدقتين فرحم الله امرءا حاد بمير أو دعا بخير فقلت يا أعرابي ما أفضحك فمن أي قبيل أنت قال اللهم اغفر سوء الاكتساب يمنع من الانتساب
1061 جابر بن سمرة بن جنادة بن جندب أبو خالد ويقال أبو عبد الله السوائي
صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه أحاديث وعن عمر بن الخطاب وسعد بن أبي وقاص وأبي أيوب الأنصاري وشهد خطبة عمر بالجابية وسكن الكوفة
روى عنه الشعبي وعبد الملك بن عمير وتميم بن طرفة وعبد الله بن القبطية وسماك بن حرب وأبو خالد الوالبي
أخبرنا أبو القاسم هبة بن محمد وأبو غالب بن البنا وأبو بنصر بن رضوان وأبو علي بن السبط قالوا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو بكر بن مالك حدثنا بشر بن موسى الأسدي حدثنا خلف بن الوليد حدثنا إسرائيل وهو ابن يونس عن سماك قال سمعت جابر بن سمرة يقول صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر فجعل يهوي بيده بين يديه وهو في الصلاة فسأله القوم حين انصرف فقال إن الشيطان جاءني يلقي علي شرر