ومن مات مرابطا في سبيل الله أجير من فتنة القبر وأجري عليه صالح عمله إلى يوم القيامة ح
قرأت بخط أبي الحسن الحنائي قال لنا محمد بن عوف سألت جمح بن القاسم عن مولده فقال في سنة ثمان وتسعين ومائتين
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نبأنا عبد العزيز الكتابي حدثني أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر الحافظ قال توفي أبو العباس جمح بن القاسم الجمحي المؤذن بدمشق في شعبان في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة
قال عبد العزيز حدث عن ابي قصي إسماعيل بن محمد العذري وغيره وكان ثقة نبيلا انتقينا عليه أبو عبد الله بن مندة الحافظ حدثنا بهما عنه أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر المري وتمام بن محمد
1071 جموح بن عمر الفهمي
شاعر وفد على معاوية انتهى
أخبرنا أبو الحسين محمد بن كامل بن ديسم أنبانا أبو جعفر بن المسلمة في كتابه عن أبي عبيد الله محمد بن عمران بن موسى بن المرزبان قال الجموح بن عمرو الفهمي قدم على معاوية ومدحه بأبيات يشكو فيها من زياد ومنها
( فإن زيادا هو عث أديمكم ** وأشامكم والشؤم ليس له نحب )
( وتارككم في لعنة بعد نعمة ** وداء الصحاح إن تقاربها الجرب )
( فو الله لا ينهى زياد ورهطه ** سوى أن يقولوا لا زياد ولا حرب )