فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4817 من 31710

العلاف قال أنبأنا أبو القاسم نبأنا أحمد بن إبراهيم الكندي أنبأنا محمد بن جعفر الخرائطي أنبأنا العباس بن الفضل نبأنا العباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جده حدثني رجل من بني عذرة قال لما كثر جميل بالتشبيب ببثينة استعدى عليه أهلها فألح أهله عليه على لائمته وعذله فلما ألحوا عليه تحمل هاربا إلى وادي القرى فطلب فهرب منه فلحق بشيخ من بني عذرة أبي بنات في خيمة له فقال الشيخ لبناته البسن خير ثيابكن وأحسن حليكن وتشرفن له عسى أن تقع عينيه على بعضكن فإن وجها منه قينقطع هذا الأمر عنا ففعل وتعرضن له فلما أكثرن قال لهن بحيث يسمعن

( حلفت لكيما تعلموني صادقا ** وللصدق خير في الأمور وأنجح )

( لتكليم يوم من بثينة واحد ** ورؤيتها عندي ألذ وأملح )

( من الدهر لو أخلو بكن وإنما ** أعالج قلبا طامحا حيث يطمح )

قال فذكرن ذلك لأبيهن فقال خلين عن هذا فإنه لا يفلح أبدا انتهى

قال وأنبأنا إسماعيل الزبيري عن أبي العباس المروزي قال قال محمد بن أحمد إن أهل بثينة مشوا إلى جميل بن معمر وأهله واستوهبوهم من جميل وكان الصوت قد ارتفع به وعلا ولاقوا جميلا ونهوه وعذلوه في أبياتها فلم يسمع قول قائل منهم فاعزوه بحبها فذلك حيث يقول

( وعاذلوني ألحوني في محبتها ** يا ليتهم وجدوا مثل الذي أجد )

( لما أطالوا عتابي فيك قلت لهم ** لا تكثروا كل هذا اللوم واقتصدوا )

( قد مات قبلي أخو هند وصاحبه ** مرقش واشتفى من عروة الكمد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت