فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4826 من 31710

أنبأنا المبارك بن سالم أنبأنا الحسن بن رشيق نبأنا يموت بن المزرع نبأنا يزيد بن محمد المهلبي حدثني أبي حدثني شيخ من بني سعد بن زيد قال خرجت أنا ورفيق لي من السعديين قاصدين مناهل العرب فرفعت لنا نيران خلت أنها نيران حي بني سعد فقصدناها فإذ القوم عذريون وإذا أنا بامرأة في هودج قد خلا بها ومعها غليم فسلمنا فردت علينا فقلنا من هذا الغلام فقالت هذا مح أملح هذا ابن ابني فقلنا لها أتروين من شعر جميل شيئا فقالت لا إن رجالنا كانوا يغارون علينا من شعر جميل لأن بثينة كانت من رهطنا وثم نزلت وناخت بعيرها فآنسنا إليها فقالت إن السلطان كان نذر دم جميل فأباحنا إياه فانقطع عنا مدة فو الله إني لفي ذات يوم أنا وبثينة نسترم غزلا لما والحي خلوف فما شعرنا إلا وقد انحدر علينا جميل فقلت من أين يا جميل فقال أنا والله في هذه الخضراء منذ ثلاثة ورأيته ملوكا كأنه في ثنايا علة فقلت له فما الذي أصابك إلى ما أرى يا جميل قال هذه الغول التي وراءك فقلت لبثينة أما ترين الجوع فيوجهه فوثبت إلى أقط مطحون فجعلته في قعب ونرقته بسمن ورفعته إلي فناولته جميلا فلعق منه لعقات ثم قال إني أريد مصر وجئت لأودعكم ثم مضى فكان ذلك آخر العهد به انتهى

أنبأنا أبو القاسم العلوي نبأنا عبد العزيز بن أحمد أنبأنا تمام بن محمد البجلي حدثني أبي أبو الحسين قال وحدثني محمد بن أحمد بن جعفر الأهوازي قال قدم جميل بن عبد الله بن معمر على عبد العزيز بن مروان بمصر فدخل حماما لهم فإذا في الحمام شيخ من أهل مصر وكان جميل رجلا جسيما وسيما فقال له الشيخ يا فتى كأنك لست من هذه البلدة قال أجل قال حدثنا فمن أين أنت قال من الحجاز قال من هذه البلدة قال رجل من بني عذرة قال فما اسمك قال جميل بن عبد الله بن معمر قال صاحب بثينة قال نعم قال فما رأيت فيها يا ابن أخي فو الله لقد رأيتها ولو ذبح بعرقوبها طائر لا نذبح فقال له جميل يا عم إنك لم ترها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت