فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4997 من 31710

جعفر المنصور بعد انهزام عبد الله بن علي وظفر المنصور به وحبسه إياه ببغداد وقد أهل الشام فيهم الحارث بن عبد الرحمن فتكلموا ثم قام الحارث فقال أصلح الله تعالى أمير المؤمنين إنا لسنا وفد مباهاة ولكنا وفد توبة وقد ابتلينا بفتنة استفزت كريمنا واستخفت حليمنا فنحن بما قدمنا معترفون وبما سلف منا معتذرون فإن تعاقبنا فبما اجترمنا وإن تعف عنا فبفضلك علينا فاصفح عنا إذ ملكت وامنن إذ قدرت وأحسن إذ ظفرت فطال ما أحسنت قال أبو جعفر قد فعلت قد فعلت قد فعلت ثلاثا

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبدالله بن جعفر حدثني يعقوب قال وغزا الصائفة يعني سنة خمس وثلاثين ومائة الحارث بن عبد الرحمن الجرشي انتهى

وذكر الواقدي أن المهدي استعمل ثمامة بن الوليد القيسي على الصائفة سنة إحدى وستين يعني ومائة فظفرت الروم فيها من المسلمين بما لم تظفر بمثله قبلها ولا بعدها فقال رجل من سلخ يكنى أبا الخرقاء في ثمامة

( أثمام يلم تسمع صريخ جماعة ** صرخوا بدعوة مجرح ملهوف )

( ينحال أسرهم وأنت بمسمع ** منهم بدابق في ألوف ألوف )

( حيران تضرب صدريك مهانة ** وحماقة كالضارط المنزوف )

( فدع المعالي لست من أخلاسها ** للحارث الجرشي أو معيوف )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت