فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5047 من 31710

حكيم بنت الحارث حتى ختم الله تعالى له بخير قال الزبير وأم الحارث وأبي جهل واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة أسماء بنت مخربة بنت جندل بن أبير بن نهشل بن دارم وأخوتهما لأمهما عياش وعبد الله وأم حجير بنو أبي ربيعة بن المغيرة تزوج أم حجير أبو إهاب بن عزيز انتهى

قال وأنبأنا الزبير حدثنا علي بن المغيرة عن معمر بن المثنى قال نزل هشام بن المغيرة بحران وبها أسماء بنت مخربة النهشلي نهشل بن دارم قد هلك عنها زوج لها وكانت امرأة لبيبة عاقلة ذات جمال فقيل له يا أبا عثمان إن ها هنا امرأة لبيبة من قومك وأثنوا عليها فأتاها فلما رآها رغب فيها فقال هل لك أن أتزوجك وأنقلك إلى مكة قالت ومن أنت قال أنا هشام بن المغيرة قالت فإني لا أعرفك ولكني أنكحك نفسي وتحملني إلى مكة فإن كنت هشاما فأنا امرأتك فعجب من عقلها وازداد رغبة فيها فحملها فلما قدمت مكة أعلمت أنه هو هشام فنكحها فولدت له عمرا الذي كناه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا جهل والحارث بن هشام ثم فارقها فخلف عليها أخوه أبو ربيعة بن المغيرة انتهى

قال ونبأنا الزبير قال وأنشدني محمد بن الحسن لابن الكوسج مولى القرويين

( أحسبت أن أباك كان يوم تسبني ** بالشرف كان الحارث بن هشام )

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا رضوان بن أحمد أنبأنا أحمد بن عبد الجبار نبأنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره قالوا كان من أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحاب المئين من المؤلفة قلوبهم من قريش من بني مخزوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت