فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5087 من 31710

أخبرني أبو الحسين محمد بن كامل المقدسي أنبأنا محمد بن أحمد بن المسلمة في كتابه أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عمران بن موسى إجازة أخبرني محمد بن يحيى حدثني محمد بن موسى بن حماد قال كنت عند دعبل بن علي بعد قدومه من الشام فذكرنا أبا تمام فجعل يثلبه ويزعم أنه كان يسرق الشعر ثم قال لغلامه ثقيف هات تلك المخلاة فجاء بمخلاة فيها دفاتر فجعل يمرها على يده حتى أخرج منها دفترا فقال اقرءوا هذا فنظرنا فإذا في الدفتر قال مكنف أبو سلمى من ولد زهير بن أبي سلمى وكان رثى ذفافة بقوله

( أبعد أبا العباس يستعتب الدهر ** وما بعده للدهر عتبي ولا عذر )

( ولو عوتب المقدار والدهر بعده ** لما اغننا ما أورت السلم النصر )

( ألا أيها الناعي ذفافة ذا الندى ** تعست وشلت من أنا ملك العشر )

( أتنعي فتى من قيس عيلان صخرة ** تفلق عنها من جبال العدى الصخر )

( إذ ما أبو العباس خلا مكانه ** فلا حملت أنثى ولا مسها طهر )

( ولا أمطرت سماء أرضا ولا مرت ** نجوم ولا لذت لشاربها الخمر )

( كان لبنوا القعقاع يوم وفاته ** وأصبح في شغل عن السفر السفر )

( كان بني القعقاع يوم وفاته ** نجوم سماء خرت من بينها البدر )

( توفيت الآمال بعد ذفافة ** وأصبح في شغل عن السفر السفر )

ثم قال سرق أبو تمام أكثر هذه القصيدة فأدخلها في شعره قال محمد بن موسى فحدثت الحسين بن وهب بذلك فقال لي أمنا قصيدة مكنف هذه فأنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت