فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5117 من 31710

وفرسانه وكان سبب تبييضه الخوف على نفسه وقومه فتابعته قيس وغيرهم ممن يليهم من أهل تلك الكور البثنية وحوران فلما بلغ عبد الله بن علي تبييض أهل قنسرين دعا حبيب بن مرة إلى الصلح فصالحه وأمنه ومن معه وخرج نحو قنسرين للقاء أبي الورد انتهى

قرأت في كتاب أبي الحسين الرازي حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن غزوان نبأنا أحمد بن المعلى نبأنا نوح بن عمر بن حوي عن السري بن يحيى قال ولما رجع عبد الله بن علي من قتال أبي الورد إلى دمشق أمن الناس إلا أهل حوران ومضى إليهم في نحو من ثلاثين ألفا فاجتمع أهل حوران إلى حبيب بن مرة فلما بدأوا انهزم حبيب ومن معه فركبوا البراري ولحق حبيب بالحجاز فمكث فيه أعواما ثم أمنه صالح بن علي وولاه حوران

1195 حبيب بن مسلمة بن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر أبو عبد الرحمن ويقال أبو مسلمة ويقال أبو سلمة الفهري

هكذا نسبه الزبير في موضع ونسبه في موضع آخر ولم يذكروا هنا في نسبته وكذلك حكاه ابن سميع عن بعض ولد حبيب

صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه

وروى عنه زياد بن جارية التميمي وقزعة بن يحيى وجنادة بن أبي أمية وعوف بن مالك الأشجعي الصحابي والضحاك بن قيس ورغبان بن حبيب ومحمد بن عبد الرحمن بن عرق اليحصبي وحبيب بن عبيد وأبو معاوية يزيد بن عبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت