وفرسانه وكان سبب تبييضه الخوف على نفسه وقومه فتابعته قيس وغيرهم ممن يليهم من أهل تلك الكور البثنية وحوران فلما بلغ عبد الله بن علي تبييض أهل قنسرين دعا حبيب بن مرة إلى الصلح فصالحه وأمنه ومن معه وخرج نحو قنسرين للقاء أبي الورد انتهى
قرأت في كتاب أبي الحسين الرازي حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن غزوان نبأنا أحمد بن المعلى نبأنا نوح بن عمر بن حوي عن السري بن يحيى قال ولما رجع عبد الله بن علي من قتال أبي الورد إلى دمشق أمن الناس إلا أهل حوران ومضى إليهم في نحو من ثلاثين ألفا فاجتمع أهل حوران إلى حبيب بن مرة فلما بدأوا انهزم حبيب ومن معه فركبوا البراري ولحق حبيب بالحجاز فمكث فيه أعواما ثم أمنه صالح بن علي وولاه حوران
1195 حبيب بن مسلمة بن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر أبو عبد الرحمن ويقال أبو مسلمة ويقال أبو سلمة الفهري
هكذا نسبه الزبير في موضع ونسبه في موضع آخر ولم يذكروا هنا في نسبته وكذلك حكاه ابن سميع عن بعض ولد حبيب
صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه
وروى عنه زياد بن جارية التميمي وقزعة بن يحيى وجنادة بن أبي أمية وعوف بن مالك الأشجعي الصحابي والضحاك بن قيس ورغبان بن حبيب ومحمد بن عبد الرحمن بن عرق اليحصبي وحبيب بن عبيد وأبو معاوية يزيد بن عبد