فهرس الكتاب
وروى الذهبي عن يحيى بن معين أنه قال عن أحمد بن أبي الحواري « أهل الشام به يمطرون» قال شعيب الأرناؤوط « أي بدعائه كما فعل عمر حين استسقى بالعباس» (سير أعلام النبلاء12/87) .
قال ابن كثير عن الشيخ سالم البرقي « يقصد للتبرك بدعائه» (البداية والنهاية13/313) .
الأحباش يتناقلون بينهم حجرة وشعرة
وقول الإحباش أن التوسل نوع من أنواع التبرك. فهذا لا يعرف من معنى التوسل بل التوسل يكون بعمل المتوسل به كدعائه لا بذاته.
قال في القاموس في مادة (وسل) وسل إلى الله تعالى توسلًا: أي عمل عملًا تقرب به إليه". وفي المصباح ًالمنير"ووسل إلى الله تعالى توسيلًا: أي عمل عملًا تقرب به إليه". و"توسل إلى ربه وسيلة: أي تقرب إلى الله بعمل"."
وفي الصحاح للجوهري"توسل إليه بوسيلة: أي تقرب إليه بعمل".
والتوسل إلي الله معناه اتخاذ سبب يزيد العبد قربة من الله . وفي ذلك آيتان من كتاب الله:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ } [ المائدة 35 ] ، عن ابن عباس والسدي وقتادة"أي تقرّبوا إليه بطاعته والعمل بما يرضيه"قال ابن كثير"وهذا الذي قاله هؤلاء الأئمة لا خلاف فيه بين المفسرين"وساق الطبري أقوالًا"حاصلها"أن الوسيلة هي التقرب إلى الله بطاعته والعمل بما يرضيه
39-لِمَ انحرفَ أبو حيان الأندلسي عن ابن تيمية بعد أن كان يحبّه وقد امتدحه ؟